اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني كواليس إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية فى بنها تحت الرئاسة المصرية ... مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقى يصدر بيانين دعماً للصومال والسودانتحت الرئاسة المصرية ... مجلس السلم والأمن التابع ل... وزيرا الخارجية المصرى والباكستاني يبحثان المستجدات فى غزة والتطورات الاقليمية انطلاق العيادات المتنقلة استعدادًا لـ«رمضان بصحة لكل العيلة».. فحوصات مجانية تصل إلى المناطق النائية وتكشف المبكر عن الأمراض لأول مرة.."التضامن الاجتماعي" تنجح في إعادة 17 طفلاً لأسرهم استناداً لـ "الاختبار القضائي" تفاصيل مواعيد التشغيل لخطوط المترو الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) فى رمضان تعرف على مواعيد الأتوبيس الترددي خلال شهر رمضان   تصعيد عسكري محتمل.. حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تتجه إلى الشرق الأوسط وسط تحذيرات أمريكية لإيران استقرار سعر الدولار اليوم بالبنوك المصرية

مجموعة من شباب كلية الإعلام تُطلق مشروع تخرج “حكاوي النول” لإحياء الفن في قرية الحرانية

في مبادرة تجمع بين الإبداع والمسؤولية الاجتماعية، قام عدد من الطلبة من قسم العلاقات العامة والإعلان في كلية الإعلام بإعداد مشروع تخرج بعنوان “حكاوي النول”. يهدف المشروع إلى نشر الوعي حول مركز رمسيس ويصا، الذي يُعتبر رمزاً للفن في قرية الحرانية، وإعادة التعريف به كمنارة ثقافية وفنية تستحق الاهتمام والدعم، خاصةً في ظل بدء نسيان قيمته التاريخية.

على الرغم من القيمة الفنية والتراثية الكبيرة التي يتمتع بها المركز، إلا أنه بدأ يتنسي تدريجياً مع مرور الزمن وتغير الاهتمامات، مما دفع الفريق الشبابي إلى تبني مبادرة لإحياء هذا الصرح الفني. وشملت خطة المشروع تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة تسلط الضوء على تاريخ المركز وقصصه المميزة، بالإضافة إلى حملة إعلامية متكاملة تشمل المواد المرئية والمسموعة والمكتوبة لنقل رسالة المشروع إلى جمهور أوسع.

وفي تصريح جمع الصحفي الفريق، قال أحد المشاركين:
“لما دخلنا المكان دا إتعلقنا بيه وكان لازم نقول قصته للناس… وكنا متأكدين ان اي حد هيسمع قصة المكان دا هيتعلق بيه زينا”.

تعكس هذه الكلمات عمق التأثر الذي حظي به الفريق من خلال تجربته مع مركز رمسيس ويصا، كما تُبرز أهمية استعادة الذاكرة الجمعية لهذا الصرح الفني. يأمل شباب المشروع أن يكون “حكاوي النول” بمثابة خطوة أولى لإحياء التراث الفني في قرية الحرانية وإلهام المزيد من المبادرات الثقافية التي تعزز الهوية المحلية وتعيد للمكان مكانته التي يستحقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!