حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

حزب الجبهة الديمقراطية المصرية يُدين العدوان الصهيوني الأمريكي ويطالب بقطع التطبيع ومحاسبة الاحتلال

أدان حزب الجبهة الديمقراطية المصرية بشدة العدوان الصهيوني الأمريكي على الشعوب العربية في فلسطين المحتلة وسوريا واليمن ولبنان، مؤكدًا أن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.

وأعرب الحزب في بيان له عن استنكاره للصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال، معتبرًا إياه تواطؤًا غير مبرر مع نظام الفصل العنصري الصهيوني وسياسات التطهير العرقي. كما أعرب عن استيائه الشديد من حرية الحركة التي يتمتع بها رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهورغم إصدار محكمة العدل الدولية مذكرة اعتقال بحقه، مما يكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع جرائم الحرب.

وطالب الحزب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال، داعيًا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني وإنهاء حالة الإفلات من العقاب. كما وجه نداءً إلى الدول العربية لوقف خطوات التطبيع مع الاحتلال، وطالب الحكومة المصرية بتجميد اتفاقية كامب ديفيد، والحكومة الأردنية بتجميد اتفاقية وادي عربة.

وأكد الحزب على ضرورة دعم المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني حتى تحقيق التحرير الكامل واستعادة الحقوق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى