سناء السعيد تتقدم بسؤال عاجل للحكومة بسبب تأخر اللائحة التنفيذية لقانون رعاية حقوق المسنين أمانة شباب حزب الكرامة تنظم ندوة فكرية مع المعتز الهيموني حول الحرية وتحولات الوعي بعد الأسر «حرامي يقع في الفخ.. محتال يحاول سرقة بيانات ضابط مباحث دون أن يعلم هويته» رسميًا.. انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية يثير مخاوف صحية عالمية سباق رئاسة جامعة قناة السويس ينطلق رسميًا بمشاركة 9 أساتذة بارزين ارتفاع أسعار النفط وسط توترات جيوسياسية ومخاوف المخزونات شعبة المحمول تطالب بالرقابة على الشركات: لا يُعقل أن يكون سعر الأجهزة في الدول المستوردة أرخص من مصر؟ طقس اليوم الجمعة 23 يناير 2026.. برودة شديدة صباحًا وليلاً وتحذير من شبورة ورياح مثيرة للأتربة قفزة تاريخية للذهب عالميًا تقترب من 5 آلاف دولار للأونصة.. وعيار 21 يحطم أرقامًا قياسية في مصر موسكو: مشاورات مع واشنطن حول أوكرانيا واستمرار العمليات العسكرية حتى تسوية شاملة

محامي طفل دمنهور يعلن تنحيه عن القضية رغم الحكم التاريخي

أعلن المحامي عصام مهنا، المُكلف بالدفاع عن قضية الطفل ياسين من مدينة دمنهور، تنحيه الكامل عن القضية بشكل مفاجئ، وذلك عبر منشور مطول على صفحته الرسمية بفيسبوك. وجاء القرار بعد أشهر من الجهود القانونية التي توجت بحكم قضائي نادر بإدانة المتهم الرئيسي في القضية بالأشغال الشاقة المؤبدة.

وكانت القضية، التي لفتت أنظار الرأي العام، قد بدأت قبل عام تقريبًا عندما تقدمت أسرة الطفل ياسين ببلاغ ضد متهم واحد بتهمة اعتداء على الطفل، ومرت خلال ستة أشهر على أربعة محامين قبل أن يتولى مكتب مهنا الدفاع عنها دون أي أتعاب مالية، بحسب ما أوضح في بيانه. وأشار إلى أن فريقه تعامل مع القضية “بإنسانية”، واعتبر الطفل “ابنًا لهم”، مما دفعه لتحمل تكاليف السفر والإجراءات القانونية المتكررة بين دمنهور والقاهرة والإسكندرية لاستكمال الملف.

وبذل المحامي جهودًا قانونية استثنائية، تكللت بإلغاء قرار حفظ القضية مرتين، وتمكن من الحصول على حكم قضائي تاريخي في فبراير 2025 بإحالة المتهم للمحاكمة، والتي انتهت في أبريل الماضي بإصدار أقصى عقوبة ممكنة قانونًا (المؤبد) لعدم وجود نص على عقوبة الإعدام في هذه الجريمة.

لكن مهنا كشف في بيانه عن تعرضه وعائلته “لهجوم شرس” وتشكيك في نزاهته قبل جلسة المحاكمة بيوم واحد، ما دفعه للصمت طوال الفترة الماضية حرصًا على مصلحة الطفل. وأوضح أن استمرار الحملات ضده رغم النجاح القانوني دفعه للتنحي “لإفساح المجال لزملائه المحامين” لإكمال الإجراءات، معربًا عن ثقته في جهودهم.

تجدر الإشارة إلى أن القضية أثارت جدلًا واسعًا حول آليات حماية الأطفال في مصر، خاصة في ظل تعقيداتها القانونية وتعدد الجهات المتورطة، حيث شملت النيابة العامة ووزارة التربية والتعليم، ما يسلط الضوء على التحديات التي توضحها قضايا العنف ضد الأطفال في النظام القضائي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!