وزارة التعليم تحقق فى تداول أسئلة امتحان الإنجليزى للثانوية العامة التعليم: فرق متابعة مكثفة تراقب انضباط امتحان اللغة الأجنبية الأولى للثانوية طوني جورج: افتتاح مقر "الأوكتاجون" يعكس رؤية الدولة لتعزيز منظومة القيادة وبناء مؤسسات الجمهورية الجديدة ​وكيل مؤسسي "الجبهة الديمقراطية" لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الأحزاب لن يتحقق إلا بفتح المناخ العام والإفراج عن سجناء الرأي السادات: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس جاهزية الدولة.. ونتطلع إلى تنفيذ التكليفات الرئاسية بما يعزز المشاركة والإصلاح إصابة 10 أشخاص في تصادم أتوبيس شركة مع تريلا أعلى كوبري مينا البصل بالإسكندرية فتاة بسلاح أبيض تشعل مشاجرة عنيفة في الإسماعيلية تشمل «الأنيميشن» و«منسق المجموعات».. بدء تقنين أوضاع العمالة الأجنبية بالبحر الأحمر الكاتب الصحفي ريمون ناجي: توجيهات الرئيس بشأن الحياة الحزبية والإعلام تؤسس لمرحلة جديدة من المسؤولية الوطنية وشراكة البناء وزير الخارجية يجري مشاورات سياسية مع المفوضة الأوروبية للمتوسط

بعد اغتيال رئيس الجيش الثوري.. كيف توقع المسلسل الإسرائيلي “طهران” ما حدث

 كان للدراما دور كبير في تسليط الضوء على العداء التاريخي بين إسرائيل وإيران.

فهناك مسلسل الجاسوسية الإسرائيلي الأمريكي “طهران”، والذي عرض الجزء الأول منه  في 2020، وسلط الضوء على العداء بين إسرائيل وإيران، من خلال شخصية إحدى الجاسوسيات التي ولدت في إيران ولكنها نشأت في إسرائيل، ويقوم “الموساد”، بتجنيدها في إيران لتدمير برنامج للمفاعل النووي

وشهدت الأحداث تسلل “تامار” إلى منشأة نووية في إيران، متنكرة وتقوم بتبديل هويتها مع جيلا، وهي موظفة مسلمة تعمل في شركة الكهرباء المحلية، لسوء الحظ، تتعرض مهمتها للخطر عندما يحاول رئيس زيلا الاعتداء على الجاسوس، ما يؤدي إلى وفاته واضطرار تمار إلى الاستلقاء والاختباء من السلطات المحلية، أثناء عملها متخفية ومطاردتها من قبل الحرس الثوري الإيراني، تضطر تامار إلى الاختلاط بالسكان المحليين وتبدأ في التفكير في تراثها، وفي نهاية الأحداث، يتعرض رئيس الجيش الثوري الإيراني للاغتيال وهو ما حدث خلال الهجمات العسكرية التي شنت صباح اليوم.

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية شنت ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع متعددة داخل إيران، أبرزها العاصمة طهران، وذلك في عملية عسكرية وُصفت بالأوسع منذ سنوات.
ووفقًا لمصادر عبرية، استهدفت الضربة حيا يقيم فيه قادة كبار في الحرس الثوري الإيراني، فيما أظهرت مقاطع فيديو منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دوي انفجارات قوية ترافقت مع إطلاق صافرات الإنذار في طهران.
وفي إطار التصعيد، كشف مسئول عسكري إسرائيلي لصحيفة إسرائيل تايمز أن العملية العسكرية تحمل اسم “قوة الأسد”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالهجوم، دون توضيح طبيعة التنسيق أو الدعم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى