وزير التعليم يوجّه بمتابعة دقيقة للحضور وتشديد الرقابة على المدارس الدولية اتصالات النواب: استدعاء رئيس هيئة البريد والتنسيق مع الأعلى للإعلام والاتصالات لحجب 3 ألعاب إلكترونية مخالفة بحضور القومي للامومة والطفوله.. اتصالات النواب: جلسات استماع لدراسة المقترح الرئاسي بتقنين استخدام الاطفال للهواتف المحمولة " الشباب والرياضة بالبرلمان "توافق علي خطة عملها ..ورئيس اللجنة : سيكون لنا انياب في الحق رئيسة سياحة النواب في أولى اجتماعات اللجنة :سنتعاون لتفعيل الرقابة على الأسعار ووضع خطط لتعظيم العائد من كل سائح  مسؤول أميركي: إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية قرب حاملة طائرات أميركية تابعة للبحرية الأميركية في بحر العرب لم أقصد إضافة أي أعباء على المواطنين.. نائب الشيوخ: طالبت فقط بدعم المجتمع المدني للحكومة في مواجهة الكلاب الضالة تكليف جهاز تنظيم إدارة المخلفات بفحص شكاوى سكان المريوطية والطالبية بسبب روائح وأدخنة متصاعدة ردًا على ما نُشر بـ«السلطة الرابعة».. نقيب الأطباء يتحرك فورًا ويكرّم أطباء اختاروا الإنسان بلا تردد تحرك رسمي لحجب تطبيقات مواعدة شهيرة في مصر: «لا تتوافق مع قيم المجتمع»

بعد اغتيال رئيس الجيش الثوري.. كيف توقع المسلسل الإسرائيلي “طهران” ما حدث

 كان للدراما دور كبير في تسليط الضوء على العداء التاريخي بين إسرائيل وإيران.

فهناك مسلسل الجاسوسية الإسرائيلي الأمريكي “طهران”، والذي عرض الجزء الأول منه  في 2020، وسلط الضوء على العداء بين إسرائيل وإيران، من خلال شخصية إحدى الجاسوسيات التي ولدت في إيران ولكنها نشأت في إسرائيل، ويقوم “الموساد”، بتجنيدها في إيران لتدمير برنامج للمفاعل النووي

وشهدت الأحداث تسلل “تامار” إلى منشأة نووية في إيران، متنكرة وتقوم بتبديل هويتها مع جيلا، وهي موظفة مسلمة تعمل في شركة الكهرباء المحلية، لسوء الحظ، تتعرض مهمتها للخطر عندما يحاول رئيس زيلا الاعتداء على الجاسوس، ما يؤدي إلى وفاته واضطرار تمار إلى الاستلقاء والاختباء من السلطات المحلية، أثناء عملها متخفية ومطاردتها من قبل الحرس الثوري الإيراني، تضطر تامار إلى الاختلاط بالسكان المحليين وتبدأ في التفكير في تراثها، وفي نهاية الأحداث، يتعرض رئيس الجيش الثوري الإيراني للاغتيال وهو ما حدث خلال الهجمات العسكرية التي شنت صباح اليوم.

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية شنت ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع متعددة داخل إيران، أبرزها العاصمة طهران، وذلك في عملية عسكرية وُصفت بالأوسع منذ سنوات.
ووفقًا لمصادر عبرية، استهدفت الضربة حيا يقيم فيه قادة كبار في الحرس الثوري الإيراني، فيما أظهرت مقاطع فيديو منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دوي انفجارات قوية ترافقت مع إطلاق صافرات الإنذار في طهران.
وفي إطار التصعيد، كشف مسئول عسكري إسرائيلي لصحيفة إسرائيل تايمز أن العملية العسكرية تحمل اسم “قوة الأسد”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالهجوم، دون توضيح طبيعة التنسيق أو الدعم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!