في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

الخارجية الدنماركية: مطالبات الولايات المتحدة بـ«جرينلاند» لا تزال دون حل

ذكرت صحيفة «يوراكتيف» أن وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يعتبر أن مسألة المطالبات الأمريكية بـ«جرينلاند» لم تُحل بعد, وقالت الصحيفة: “إنه صرح بأن الوضع ‘غير محلول، محذرا من أن المجتمع الجرينلاندي قد يكون عرضة للتلاعب الأمريكي”.

 

وفي السياق ذاته، أكد الوزير أنه لا يتحدث عن تأثير من قبل السلطات الأمريكية، بل عن تدفق المستثمرين والشخصيات المؤثرة الأمريكية إلى جرينلاند.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن وزير الخارجية الدنماركي سيتوجه إلى واشنطن في السادس من يوليو برفقة وزير الدفاع الدنماركي لمقابلة ممثلي السلطات الأمريكية وصناعة الدفاع وقادة الرأي، لإرسال “إشارة قوية”.

 

ومنذ توليه الرئاسة لولاية ثانية في 20 يناير الماضي، جعل ترامب ضم غرينلاند قضية رئيسية في خطابه السياسي، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية وغناها بالموارد المعدنية، فضلا عن موقعها الجغرافي الحاسم على أقصر طريق بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وهو أمر بالغ الأهمية لنظام الإنذار الصاروخي الأمريكي.

 

ويذكر أن جزيرة غرينلاند كانت مستعمرة تابعة للمملكة الدنماركية حتى عام 1953، كما أنها لا تزال جزءا من المملكة، لكنها مُنحت الحكم الذاتي في عام 2009.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى