خالد عبد الغفار: تطوير الوحدات الصحية بالقرى سيخفف الضغط عن المستشفيات بنسبة 70% برلمانية: أزمة روائح مدفن العبور تهدد الصحة العامة.. ومطالب بإغلاق آمن عاجل محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري

وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة الأمم المتحدة للتعاون في البرمجة والذكاء الاصطناعي لدراستهم للطلاب

التقى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، مع البروفيسور تشيليدزى ماروالا رئيس جامعة الأمم المتحدة في طوكيو، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر طوكيو للتنمية فى أفريقيا “تيكاد ٩” باليابان، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف ،أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بمجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى لتوسيع التعاون مع كبرى الجامعات العالمية لتدريس هذه التخصصات لطلابها، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.

وخلال اللقاء، دعا وزير التربية والتعليم رئيس الجامعة إلى دراسة إمكانية تأسيس فرع للجامعة في مصر يركز على مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، في إطار توجه الدولة نحو تطوير التعليم وربطه بأحدث المجالات العالمية.

ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة الأمم المتحدة عن اهتمام الجامعة الكبير بمصر ورغبتها في إنشاء فرع بها، مؤكدًا حرص الجامعة على تعميق التعاون العلمي والتعليمي مع المؤسسات المصرية، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم الابتكار في المجالات التكنولوجية والرقمية.

وجدير بالذكر أن جامعة الأمم المتحدة تعد من الجامعات المرموقة ولها عدد كبير من الفروع حول العالم، بما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون الأكاديمي والعلمي مع مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!