وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية محامي وزيرة الثقافة يصدر بياناً للرد على جدل كتاب "قوت القلوب": التزمنا بالملكية الفكرية.. وسنقاضي منصات التشهير. النائب أحمد إبراهيم البنا: توجيهات الرئيس بحزمة الحماية الاجتماعية رسالة طمأنة للشارع المصري  توجيهات رئاسية عاجلة: حزمة حماية اجتماعية قبل رمضان وزيادات مرتقبة في الدخول ودعم للصناعة والصحة

فرنسا أمام فراغ حكومي جديد.. استقالة بايرو وماكرون في سباق مع الوقت

قالت تقارير إخبارية إن رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا بايرو سيقدم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء.
وسقطت الحكومة الفرنسية، بقيادة فرانسوا بايرو في تصويت الثقة بموافقة 364 صوتا مقابل 194 عضوا، حسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية.
وسيتعين على فرانسوا بايرو الآن أن يقدم استقالة حكومته إلى رئيس الجمهورية، الذي سيتعين عليه تعيين رئيس وزراء، يكون مسؤولاً عن تشكيل الحكومة.

وغادر فرانسوا بايرو الجمعية الوطنية دون الإدلاء بأي تعليق، ووفقًا لوسائل إعلام فرنسية، سيقدم بايرو استقالته إلى إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء.
فيما أعلن قصر الإليزيه اليوم الاثنين أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيُعيّن رئيس وزراء جديدا “خلال الأيام المقبلة”. ومن الخيارات المتاحة لماكرون أن يكلف شخصية غير سياسية (من المجتمع المدني) بمهمة تشكيل الحكومة العتيدة.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء فرانسوا بايرو لـ”رويترز” بأن بايرو، الذي كان قد دعا إلى تصويت على منح الثقة، سيقدم استقالته صباح غد الثلاثاء.

وبايرو هو رابع رئيس وزراء يعينه الرئيس إيمانويل ماكرون في أقل من عامين. فقد كلف ماكرون 3 شخصيات لترؤس حكوماته تنتمي كلها إلى تياره السياسي الوسطي (إليزابيث بورن وغابرييل أتال وفرنسوا بايرو) فيما الرابع (ميشال بارنييه) ينتمي إلى اليمين التقليدي المسمى “الجمهوريون”.

يذكر أن فرنسا تشهد فترة عدم استقرار سياسي غير مسبوقة في ظل الجمهورية الخامسة التي قامت في العام 1958، منذ قرار رئيس البلاد حل البرلمان في يونيو 2024 بعد تحقيق أقصى اليمين فوزاً مدوياً في الانتخابات الأوروبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!