رئيسة حزب الدستور: تواجد قوات مصرية بالخليج "استراتيجي" بشرط الالتزام بالدستور وعدم الانحياز لإسرائيل "المحافظين" يفتح ملف المحليات: غياب الانتخابات "تعطيل دستوري".. والفساد لن ينتهي إلا بالرقابة الشعبية بعد موجة ارتفاعات.. أسعار الفراخ تبدأ رحلة الانخفاض من جديد هجوم مفاجئ من شبل أسد يُصيب مروة عبد المنعم أثناء تصوير برنامجها.. ونقلها للمستشفى رئيس الوزراء يصل القاهرة بعد مشاركته في مراسم حفل تنصيب الرئيس الجيبوتي نيابة عن فخامة الرئيس رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى القاهرة: التعاون الدفاعى بين مصر والخليج "حق سيادي".. والقاهرة تملك قرارها السكة الحديد : تشغيل عدد من القطارات الإضافية بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعتباراً من يوم 21 / 5 / 2026 خطة التموين لتأمين الخبز خلال عيد الأضحى.. صرف مبكر للدقيق وإجازات منظمة للمطاحن ارتفاع جديد في أسعار اللحوم بالمجمعات الاستهلاكية.. الكيلو يصل إلى 350 جنيهًا مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة تضبط خلية نصب واحتيال

توتر أمني بعد محاولة استهداف منزل فضل شاكر في مخيم عين الحلوة

شهد حي المنشية في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا اللبنانية توترا أمنيا بعدما حاول عدد من الشبان التوجه إلى منزل الفنان فضل شاكر لإحراقه احتجاجا على ممارسته الفن.
وأشارت مصادر مطلعة لـ”ليبانون ديبايت” إلى أن أحد الشبان يدعى محمد جمال حمد، وهو في العشرينات من عمره، وقد خرج حديثا من السجن ويُعرف بسلوكه غير المنضبط داخل المخيم، أما الآخر فهو محمود منصور أحد أبرز وجوه تنظيم “الشباب المسلم”، ويقود مجموعة من الشبان المتشددين في المنطقة
وهما يعترضان على غناء فضل شاكر داخل منطقة يعتبرونها خاضعة لسيطرة جماعات متشددة.

ويقيم شاكر منذ سنوات في حي المنشية، وقد عاد مؤخرا لممارسة الفن والغناء، ما أثار اعتراض بعض الجهات المتشددة.

لكن المصادر أكدت أن السبب الحقيقي للإشكال لا يقتصر على دوافع دينية أو رفض “الغناء المحرم”، بل يتعداه إلى أبعاد مادية وتنظيمية.

فبحسب المصادر، كان شاكر يدفع مبالغ مالية شهرية لبعض المجموعات المسيطرة على الحي لتأمين إقامته فيه، ومع عودته إلى الساحة الفنية ونجاحه المتجدد، ارتفعت مطالب تلك الجهات المالية، معتبرة أن ما يتقاضاه لم يعد كافيا.

وأضافت المصادر أن هذه الجماعات حاولت جس النبض عبر افتعال الإشكال للضغط على شاكر وزيادة المبلغ الشهري الذي يدفعه، وفق ما يعرف محليا بـ”الشهرية أو الخوة”.

وفي محاولة لاحتواء التوتر، تدخل المطلوب البارز هيثم الشعبي على خط المعالجة، حيث دافع عن فضل شاكر وسعى إلى التهدئة، وعقد اجتماع ليلي داخل المخيم شارك فيه عدد من المعنيين، وتم التوصل إلى مقترح غير نهائي يقضي بالسماح لفضل بإنهاء التزامه الفني الحالي المتعلق بإصدار ألبوم جديد، على أن يتوقف لاحقا عن الغناء داخل المخيم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها فضل شاكر لمحاولة اعتداء أو تهديد، فقد سجّلت حادثة مماثلة في وقت سابق عقب عودته التدريجية إلى الوسط الفني.

وفي سياق مواز، تداولت أوساط إعلامية ومتابعون على وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات بأن ما جرى قد جاء في إطار حملة ممنهجة ضد شاكر، لا سيما بعد النجاح اللافت الذي حققته أغانيه الأخيرة والتي حصدت نسب استماع مرتفعة.

وأشار بعض المتابعين إلى أن جهات إعلامية وفنية استغلت الحادثة للهجوم على شاكر مجددا، عبر التحريض المستمر عليه واستدعاء قضايا قديمة كلما عاد للظهور، مما يثير علامات استفهام حول توقيت الحملات التي تتكرر مع كل نجاح فني يحققه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!