وزيرة التنمية المحلية تقترح تشكيل لجنة "برلمانية حكومية" للوصول لصيغة توافقية لقانون الإدارة المحلية الجديد وزارة الاتصالات تشارك في ورشة عمل "الذكاء الاصطناعي ومتلازمة داون" والإعلان عن مبادرة جديدة بالتعاون بين شبكة تأهيل وكاريتاس مصر وزيرة الإسكان تطرح أراضٍ استثمارية وخدمية في 5 مدن جديدة إجازة رسمية ممتدة تصل إلى 5 أيام للعاملين المسيحيين في القطاعين الحكومي والخاص بمناسبة الأعياد الدينية بحضور التضامن والعمل ..القاهرة تطلق مشروعًا وطنيًا بالشراكة مع دولية لتمكين الأطفال الأكثر احتياجًا بمهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وزير النقل: تحديث 54% من أسطول الملاحة الوطنية وزيادة الأسطول إلى 40 سفينة بحلول 2030 توجيهات رئاسية لتعزيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد المصري مجلس الشيوخ يوافق علي مواد الإجازات بقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لتعزيز الاستثمار وحماية المستهلك.. مجلس الشيوخ يحسم معركة "حماية المنافسة" بالموافقة النهائية "أبو هشيمة" يوجه سؤالا للشهابي: عقدنا 27 اجتماعاً لمناقشة القانون محضرتش منهم إلا اجتماعين

” الحرية المصرى”: قرار الأمم المتحدة الداعم لحل الدولتين.. خطوة مهمة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطينى

رحب حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية الأصوات، قرارا يعيد التأكيد على الالتزام الدولى بتسوية القضية الفلسطينية عبر الوسائل السلمية، وعلى أساس حل الدولتين كخيار وحيد لإنهاء الصراع الممتد الذي أرهق شعوب المنطقة.

وأكد الدكتور ممدوح محمود رئيس الحزب أن القرار يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق العدالة للشعب الفلسطينى، الذى عانى طويلا من جرائم الاحتلال والعدوان والتهجير القسرى، مشددا على أن ما تم التوافق عليه داخل الأمم المتحدة يعد لحظة مفصلية، تتطلب ترجمة حقيقية وعاجلة للإرادة الدولية على أرض الواقع.

وأشار رئيس الحزب إلى أن القرار جاء في توقيت حرج، يتزامن مع الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة، والتي تبرز مجددا أهمية التوصل إلى حل سياسى شامل ينهى دوامة الصراع فى الشرق الأوسط، مضيفا أن ما تم الاتفاق عليه يشكل خارطة طريق متكاملة نحو حل الدولتين، و إحلال السلام العادل والشامل فى المنطقة.

وجدد الدكتور ممدوح محمود التأكيد على دعم حزب الحرية المصرى لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما دعا القوى الفاعلة فى المجتمع الدولى، إلى تحمل مسئولياتها السياسية والأخلاقية في دعم هذا التوجه، والعمل على ضمان تنفيذ بنود القرار، بما يضمن إنهاء الاحتلال، وتحقيق سلام عادل وشامل يضمن الحقوق، ويصون الكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!