اتهامات تحرش واعتداء تُعيد الفنان حجازي إلى دائرة الجدل.. والتحقيقات تفحص كاميرات فندق بالقاهرة رئيس الوزراء يوجه بتسريع تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ ومواجهة آثار التغيرات المناخية إصابة 21 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي أمام السحر والجمال مصر تدين الهجوم الإرهابي على مطار نيامي وتؤكد تضامنها الكامل مع النيجر بـعائد 3.5%.. «المركزي» يطرح أذون خزانة دولارية بقيمة 961 مليون دولار ويخفض تكلفة الاقتراض وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع جهود الهلال الأحمر المصري الإنسانية بمعبر رفح بالتزامن مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني «المصريين مش فئران تجارب» البياضي يتقدم بطلب إحاطة ويحذر من تقنين حقن وتركيبات مجهولة في إنجاز دولي جديد..هيئة الرعاية الصحية تعلن حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على ''المستوى الماسي'' في رعاية السكتة الدماغية من المنظمة العالمية للسكتة ال... خلال الجلسة العامة للشيوخ وبحضور وزير التعليم العالى والمجالس النيابية  النائب مجدي البري : أطالب المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بإصدار لائحة استر... طارق عبد العزيز : 90‎%‎ من المستشفيات الجامعيه غير حاصله علي موافقات الدفاع المدني

وفاة أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد عن 89 عاما

توفي روبرت ريدفورد، أحد عمالقة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، صباح الثلاثاء في ولاية يوتا عن 89 عاما.

وقد فارق ريدفورد الحياة أثناء نومه “في منطقة جبلية قرب بروفو”، بحسب بيان أصدرته الرئيسة التنفيذية لشركة “روجرز آند كوان بي إم كيه” للعلاقات العامة سيندي بيرغر، من دون تحديد سبب الوفاة.
جسّد ريدفورد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانبا مشرقا في بلاده، إذ كان مناصرا للبيئة وملتزما ومستقلا ونجما سينمائيا لامعا طبع المكتبة السينمائية بأفلام استحالت من الكلاسيكيات.

في بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحا باهرا إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” في العام 1969
بعدما أمضى 20 عاما في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجا حائزا جائزة أوسكار، وشارك في تأسيس مهرجان سندانس الذي أصبح مرجعا دوليا للسينما المستقلة.

كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطا بيئيا ملتزما، وناضل أيضا من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش.

وقد عُرف الممثل المولود في 18 أغسطس 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب، بتأييده للديموقراطيين ودفاعه عن قبائل الأميركيين الأصليين.

عرضت عليه الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى حوالى 70 دورا، معظمها لشخصيات إيجابية وملتزمة (مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور”) أو رومانسية (مثل “ذي غرايت غاتسبي”).

ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك.

على الرغم من حصوله على جائزة الأوسكار عام 2002 عن مجمل أعماله، إلا أنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن الكثير من أدواره نالت استحسانا في أعمال شهيرة مثل “جيرميا جونسون” (السعفة الذهبية عام 1972)، و”آل ذي بريزيدنتس من” (أربع جوائز أوسكار عام 1977)، و”أوت أوف أفريكا” (سبع جوائز أوسكار عام 1986).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!