وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء فلسطين دعم السلطة وتطورات الأوضاع بالبلاد إصابة مدير إدارة الأزمات بقليوب خلال إزالة مخالفة بناء.. ومحافظ القليوبية يتابع حالته الصحية طقس السبت.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة وتحذيرات من الشبورة والرياح تأهل تاريخي لمنتخب مصر لدور الـ16 على حساب الكنغر الاسترالي زلزال في كأس العالم: «ديلي ميل» تفجر قضية منشطات لـ8 لاعبين من منتخب تونس البريد المصري يطلق النسخة الجديدة من تطبيق "Easy Pay التضامن الاجتماعي: شاشات لعرض مباراة مصر واستراليا في دور الـ32 بكأس العالم في معرض " ديارنا للحرف اليدوية والتراثية" بمارينا 4 الساحل الشمالي  رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم FIFA 2026 هيئة سلامة الغذاء تغلق منشأة غذائية بمصر الجديدة لمخالفتها اشتراطات السلامة الغذائية النواب يحتضن القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط غدا

وفاة أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد عن 89 عاما

توفي روبرت ريدفورد، أحد عمالقة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، صباح الثلاثاء في ولاية يوتا عن 89 عاما.

وقد فارق ريدفورد الحياة أثناء نومه “في منطقة جبلية قرب بروفو”، بحسب بيان أصدرته الرئيسة التنفيذية لشركة “روجرز آند كوان بي إم كيه” للعلاقات العامة سيندي بيرغر، من دون تحديد سبب الوفاة.
جسّد ريدفورد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانبا مشرقا في بلاده، إذ كان مناصرا للبيئة وملتزما ومستقلا ونجما سينمائيا لامعا طبع المكتبة السينمائية بأفلام استحالت من الكلاسيكيات.

في بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحا باهرا إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” في العام 1969
بعدما أمضى 20 عاما في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجا حائزا جائزة أوسكار، وشارك في تأسيس مهرجان سندانس الذي أصبح مرجعا دوليا للسينما المستقلة.

كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطا بيئيا ملتزما، وناضل أيضا من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش.

وقد عُرف الممثل المولود في 18 أغسطس 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب، بتأييده للديموقراطيين ودفاعه عن قبائل الأميركيين الأصليين.

عرضت عليه الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى حوالى 70 دورا، معظمها لشخصيات إيجابية وملتزمة (مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور”) أو رومانسية (مثل “ذي غرايت غاتسبي”).

ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك.

على الرغم من حصوله على جائزة الأوسكار عام 2002 عن مجمل أعماله، إلا أنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن الكثير من أدواره نالت استحسانا في أعمال شهيرة مثل “جيرميا جونسون” (السعفة الذهبية عام 1972)، و”آل ذي بريزيدنتس من” (أربع جوائز أوسكار عام 1977)، و”أوت أوف أفريكا” (سبع جوائز أوسكار عام 1986).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى