محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام  في أمسية عنوانها “البحث عن الحب فى عيد الحب ”.. صالون ثقافي يفتح ملفات القلب بين الأدب والعلم والوطن

قداسة البابا يستقبل رئيس سنغافورة والسيدة قرينته

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الاثنين، السيد ثارمان شانموجار أتنام رئيس جمهورية سنغافورة، والسيدة قرينته جين يوميكو إتوجي، والوفد المرافق له.

وفي كلمته رحب قداسة البابا بضيفه ومرافقيه، معربًا عن سعادته بزيارته للكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تعد واحدة من أقدم كنائس العالم، وهي أول كنيسة تأسست في قارة إفريقيا في القرن الأول الميلادي.

وعن مصر قال قداسته: “مصر دولة ذات تاريخ طويل وحضارة عريقة، تحوي في داخلها العديد من الحضارات: الفرعونية والقبطية والإسلامية والعربية والإفريقية، والمتوسطية، واليونانية الرومانية.
وأضاف: كيمي هو الاسم القديم لمصر، وهي كلمة معناها التربة السوداء، ومن هذا الاسم أشتق اسم علم الكيمياء الذي بدأ في مصر وامتدت إلى العالم.

وعن سنغافورة قال قداسة البابا: ” سنغافورة دولة متطورة، وأحمل ذكريات طيبة عنها، حيث قضيت فيها منذ سنوات مضت فترة شهر كامل ودرست التعليم المسيحي والقيادة المسيحية، وأتذكر فيها جزيرة سنتوسا.”

ولفت قداسته إلى أن المسيحيين والمسلمين في مصر يعيشون في محبة كاملة، وإلى العلاقة الطيبة التي تجمع الكنيسة بالرئيس والحكومة والبرلمان والأزهر وكل الكنائس المسيحية. وقال: “نعتمد في علاقاتنا على المحبة تجاه الجميع، والمحبة تستطيع أن تصنع سلامًا ونحن نعمل دومًا من أجل السلام المجتمعي.”
وقال: “نحن نؤمن أن المحبة لا تسقط أبدًا، فالعالم حاليًا جائع للحب، وبسبب اعتماد الناس على الأجهزة الحديثة جفت المشاعر بين أفراد الأسرة، لذا فإن نشر المحبة مسؤولية كبيرة وأمر لا غنى عنه، ونشر المحبة هو الذي يستطيع أن ينقذ العالم.”

ومن جهته عبر رئيس سنغافورة عن سعادته بلقاء قداسة البابا وزبارة الكنيسة القبطية، مشيدًا بالروابط القوية التي تربط بين قداسته وفضيلة الإمام الأكبر لافتًا إلى أن التناغم بينهما له تأثيره الإيجابي في مصر بل ويمتد هذا الأثر إلى الخارج أيضًا.

وتحدث فخامة الرئيس الضيف عن أن عدد الأسر المسيحية ربما يصل إلى ١٥
أسرة، ولكن رغم قلة عددهم إلا أنهم ضمن الأقليات التي لها تأثير كبير في المجتمع السنغافوري.

وأثنى الرئيس شانموجار أتنام على كلمات قداسة البابا عن المحبة واصفًا إياها بأنها كلمات ملهمة رغم بساطتها إلا أنها كلمات حكيمة وعميقة.

وعقب اللقاء اصطحب قداسة البابا ضيفه لزيارة الكاتدرائية المرقسية بمنطقة الأنبا رويس حيث استمع إلى شرح لتاريخها ومعالمها الأساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!