في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

الجارديان: نزع سلاح حركة حماس يمثل أصعب التحديات فى مرحلة ما بعد حرب غزة

كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية نقلًا عن دبلوماسيين بريطانيين، أن نزع سلاح حركة حماس يمثل أصعب التحديات التي تواجه المجتمع الدولي فى مرحلة ما بعد الحرب على غزة، مشيرة إلى أن لندن بدأت طرح أفكار مستوحاة من تجربتها في أيرلندا الشمالية للتعامل مع الوضع الأمنى والسياسى المعقد فى القطاع.
وبحسب الصحيفة، يجري إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن بدعم أوروبي وأمريكي يهدف إلى منح “قوة استقرار دولية” في غزة صلاحيات واسعة لإدارة المرحلة الانتقالية، من دون أن تكون قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة بشكل كامل.
ونقلت “الجارديان” عن مصادر دبلوماسية أن واشنطن تضغط لمنح هذه القوة تفويضًا خاصًا يسمح لها بالتحرك الميداني وضبط الأوضاع الأمنية، مع الإبقاء على مرجعية سياسية دولية تضمن الدعم القانوني واللوجستي.
كما رجحت المصادر أن القوات المشاركة في العملية عدم مشاركة قوات أوروبية في الانتشار الميداني، رغم الدعم السياسي والمالي المتوقع من الاتحاد الأوروبى والمملكة المتحدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجهود الدولية لتحديد شكل الإدارة الأمنية والسياسية لغزة بعد انتهاء العمليات العسكرية، وسط خلافات بين القوى الكبرى حول طبيعة القوة المنتدبة وتفويضها وحدود تدخلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى