إصابة 12 شخصًا في تصادم سيارتين وانقلاب ميكروباص بترعة في إيتاي البارود بالبحيرة رئيس هيئة الدواء يشارك في ملتقى استخدمات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأدوية بجنوب إفريقيا وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية محامي وزيرة الثقافة يصدر بياناً للرد على جدل كتاب "قوت القلوب": التزمنا بالملكية الفكرية.. وسنقاضي منصات التشهير.

استقبال الجرحى الفلسطينيين عبر معبر رفح

لعبت مصر، بتوجيه مباشر من القيادة السياسية، دورًا إنسانيًا محوريًا لا يقتصر فقط على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بل امتد ليشمل فتح أبواب مستشفياتها لاستقبال آلاف الجرحى والمرضى الفلسطينيين ممن تحتاج حالتهم إلى تدخلات طبية عاجلة لا يمكن توفيرها في ظل انهيار المنظومة الصحية في غزة.
فيما يلي تحليل مفصل لدور مصر فى هذا الملف الإنساني الحيوى
البنية التحتية الطبية في
أعلنت وزارة الصحة المصرية حالة الاستنفار القصوى في أكثر من 26 محافظة مصرية، ووضعت مئات المستشفيات في حالة تأهب لاستقبال الجرحى، لضمان أعلى مستوى من الرعاية المتخصصة.
شبكة المستشفيات المخصصة
التوزيع الجغرافى
تم تخصيص ما يقرب من 300 مستشفى في مراحل مختلفة للتعامل مع الحالات، وتوزعت هذه المستشفيات على عدة محافظات لضمان عدم الضغط على البنية التحتية في شمال سيناء فقط. وشمل التوزيع:
محافظات الإحالة الأولية
مستشفيات شمال سيناء (مثل مستشفى العريش العام) التي استقبلت الحالات فور العبور لفرزها وتقييمها.
محافظات مدن القناة والقاهرة
مستشفيات متخصصة في الإسماعيلية والسويس والقاهرة لاستقبال الحالات الحرجة التي تحتاج لعمليات جراحية دقيقة أو رعاية مركزة (مثل مستشفيات جامعية ومراكز متخصصة في الحروق والأورام).
فرق الإسعاف والإجلاء
تم تخصيص أسطول ضخم من سيارات الإسعاف (أكثر من 150 سيارة إسعاف مجهزة بوحدات عناية مركزة) وفرق طبية ولوجستية كبيرة (نحو 750 مسعفاً وسائقاً في شمال سيناء).
كانت مهمة هذه الفرق هي استقبال الجرحى من الجانب الفلسطيني في معبر رفح، وتصنيف حالاتهم ميدانياً، ونقلهم بشكل فوري ومؤمن إلى مستشفيات الإحالة داخل مصر.
الكوادر والتجهيزات الطبية
تم دعم المستشفيات المخصصة بأكثر من 38 ألف طبيب و25 ألف ممرض في مختلف التخصصات الجراحية والباطنية والتخدير.
تم تجهيز المستشفيات بـ 25 ألف كيس دم كاحتياطي استراتيجي، وتوفير أسرة الرعاية المركزة (للكبار والأطفال) وأسرة الحروق وحضانات الأطفال حديثي الولادة.
الأبعاد الإنسانية واللوجستية للرعاية
تجاوزت الرعاية المصرية العلاج الطبي، لتمتد إلى الرعاية الاجتماعية واللوجستية الشاملة للمصابين ومرافقيهم.
أعداد قياسية من المصابين والمعالجين
استقبلت مصر آلاف المصابين والجرحى لتلقي العلاج المتخصص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الحالات الأخرى التي تلقت فحوصات طبية وعلاجاً للحالات المزمنة.
الجراحات النوعية رعاية الأطفال
تم إجراء آلاف العمليات الجراحية الدقيقة والمعقدة للمصابين في المستشفيات المصرية المتخصصة.
تضمنت الحالات التي تم استقبالها أعداداً كبيرة من الأطفال، وتم تقديم الرعاية اللازمة لهم، بما في ذلك تقديم جرعات تطعيمية للتحصين ضد أمراض شلل الأطفال والحصبة وغيرها.
استضافة المرافقين والإعاشة الشاملة
تحملت الدولة المصرية مسؤولية توفير الإقامة والإعاشة الكاملة لآلاف المرافقين الذين دخلوا مع المصابين، وذلك في أماكن إقامة مجهزة، مؤكدة أن الدعم ليس علاجياً فحسب بل هو دعم اجتماعي وإنساني شامل.
التكلفة التي تحملتها الدولة
أكدت التقارير الرسمية أن إجمالي تكلفة الخدمات الطبية والرعاية التي قدمتها مصر تحملتها الدولة بالكامل، وهي مبالغ ضخمة تعكس الالتزام الكامل تجاه الأشقاء الفلسطينيين، حتى مع تحمل مصر نفسها ضغوطاً اقتصادية.
التحديات والدور التنسيقى
كانت عملية إجلاء وعلاج المصابين تنطوي على تحديات لوجستية وسياسية كبرى، نجحت مصر في التغلب عليها عبر التنسيق الدبلوماسي.
تحدى التنسيق والإجلاء
تخضع عملية إجلاء المرضى لآلية معقدة تتطلب التنسيق بين السلطات الفلسطينية (لإعداد القوائم)، والسلطات المصرية (للموافقة وتنظيم الاستقبال)، والجانب الإسرائيلي (للسماح بالعبور). وقد بذلت الدبلوماسية المصرية جهوداً مضنية لتبسيط هذه الآلية وتسريعها لإنقاذ الحالات الحرجة.
التعاون الدولي والإنسانى
عملت مصر بتنسيق مستمر مع منظمة الصحة العالمية (WHO) والمنظمات الأممية الأخرى لضمان استدامة الخدمات الطبية وتأمين الاحتياجات الصحية العاجلة، مما أكسب الدور المصري اعترافاً دولياً واسعاً بجهوده الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!