في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

مهندس الفوضى وشيطان الإخوان الأكبر.. من هو الإرهابى محمد البلتاجى؟

مارست جماعة الإخوان الإرهابية ألاعيبها، على مدار سنوات، مستغلة نشر سمومها باسم الدين، واستغلوا أحداث 25 يناير 2011، من أجل إعلاء شعارات واهية، وتمرير مخططاتهم الشيطانية بين جنبات المجتمع المصري، فقتلوا أبناء مصر بطعنات غادرة.
ويعد محمد البلتاجي، شيطان الإخوان الأكبر، وأخطر رموزهم، هو مهندس محاولات حرق مصر، فلم يكن البلتاجي مجرد سياسي يمكنك أن ترى الشر في نظراته فقط، وإنما أراد هو وجماعته الإرهابية حكم مصر، وبمجرد رفض الشعب لهم، قرروا حرق مصر وأهلها.
الإرهابي محمد البلتاجي، اتخذ من الفوضى عقيدة، ومن الفتنة سلاح، ويرى كل مواطن مصر عدوا له، حيث حرض على القتل وهدد كل من يعاديه هو وجماعته، وشارك في صناعة الرعب بداية من أحداث قصر الاتحادية، وحتى اعتصام ميدان رابعة، في محاولة لإطلاق نداءات لإسقاط الدولة.
وتجلى شر البلتاجي، عندما أعلن عبر وسائل الإعلام، في لقطة مصورة تداولتها كل الكاميرات وعرضتها كل الشاشات، بأن العنف الذي يحدث في سيناء سيتوقف، بمجرد رجوع محمد مرسي إلى حكم مصر، فكان يرى الوطن ورقة ضغط.
القضاء المصري أصدر حكمه في حق محمد البلتاجي، كمجرم ويستحق السجن مدى الحياة، لجرائمه التي ارتكبها في حق مصر والمصريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى