وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

أكمل قرطام: المال السياسي كان سيد الموقف في الانتخابات.. وإعادة الثقة للشعب أصبحت أولوية وطنية

قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، إن المشاركة في الانتخابات البرلمانية جاءت ضعيفة في معظم الدوائر، باستثناء المناطق القَبَلية، رغم محاولات الحزب لبثّ الثقة لدى المواطنين وتشجيعهم على التصويت.

وأوضح قرطام، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن المال السياسي وشراء أصوات البسطاء لعبا الدور الأكبر في تحريك المشاركة الانتخابية لصالح بعض مرشحي أحزاب القوائم على المقاعد الفردية، بينما عزفت الأغلبية من أبناء الطبقة المتوسطة والبسطاء أصحاب الضمائر عن المشاركة رفضًا لبيع أصواتهم أو الانخراط في مشهد لا يثقون في نزاهته.

وأكد رئيس حزب المحافظين أن استعادة ثقة الشعب في العملية الانتخابية وفي السلطة التشريعية التي تمثله تمثل الآن أولوية قصوى، مشددًا على أن أي دولة ناجحة لا يمكن أن تقوم دون برلمان قوي يعبر عن إرادة الناس ويقوم بدوره الدستوري في الرقابة والتشريع.

وحذر قرطام من أن استمرار فقدان الثقة في الانتخابات، خاصة بين فئة الشباب، يمثل خطرًا حقيقيًا على الأمن القومي واستقرار الدولة المصرية، داعيًا إلى عمل جاد وطويل الأمد لإعادة بناء هذه الثقة.

وختم قرطام تصريحه بالتعبير عن أمله في أن تحمل نتائج الانتخابات الحالية بدايةً لاستعادة الثقة الشعبية في مؤسسات الدولة الدستورية، وفي مقدمتها المؤسسة التشريعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى