وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

“محمد عبدالوهاب بهنسي… أسد البحيرة الذي أعاد الهيبة للحق وصوت دمنهور الصامد”

في مشهد يعكس قوة الإرادة وصلابة الموقف، يواصل المستشار والمحامي محمد عبدالوهاب بهنسي—المعروف بين أبناء البحيرة بلقب أسد البحيرة—تأكيد حضوره كأحد أبرز الأصوات المدافعة عن الحقوق داخل دائرة بندر ومركز دمنهور.

فقد أثبت بهنسي أنه قطار الصمود والعزيمة والإرادة، الرجل الذي لا يكل ولا يمل ولا يترك شبراً واحداً من حقه أو حق غيره، حتى استعاد ما يراه حقًا قانونيًا له ولغيره من مرشحي الدائرة. ورغم أن باقي المرشحين لم يتقدموا بتظلماتهم في المواعيد القانونية، كان بهنسي هو الوحيد الذي خاض المعركة القانونية كاملة، متسلحًا بخبرته القانونية وإلمامه بكل الإجراءات، متوجهاً بكل ثقة إلى الهيئة الوطنية للانتخابات ورئاسة الجمهورية.

ويؤكد أبناء دمنهور أن ما فعله بهنسي من جهد وإصرار لتحقيق حقه، دليل قاطع على أنه سيبذل أضعافه من أجل حقوق الناس، لأنه واحد من أبناء الدائرة ويعرف مشاكلها وتفاصيلها جيدًا.

ويناشد الأهالي أبناء بندر ومركز دمنهور اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، مؤكدين دعمهم الكامل للمستشار محمد عبدالوهاب بهنسي، الذي نجح في أن يكون نموذجًا للثبات والشجاعة القانونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى