إحالة طفل الإسماعيلية المتهم بقتل زميله وتقطيع جثمانه إلى «جنايات الأحداث».. وبدء المحاكمة 25 نوفمبر

بعد أكثر من شهر على الجريمة البشعة التي هزّت محافظة الإسماعيلية، قررت جهات التحقيق إحالة الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثمانه باستخدام صاروخ كهربائي إلى محكمة جنايات الأحداث، مع تحديد جلسة 25 نوفمبر الجاري كموعد لبدء أولى جلسات محاكمته.
وتعود تفاصيل الواقعة المروّعة إلى نشوب مشادة كلامية بين التلميذين داخل منزل المتهم بمنطقة المحطة الجديدة، قبل أن تتطور إلى اعتداء عنيف استخدم فيه المتهم «شاكوش» وسكينًا كبيرة، ليسقط المجني عليه فاقدًا للوعي ويفارق الحياة متأثرًا بالضرب.
وفي محاولة لإخفاء معالم الجريمة، لجأ المتهم إلى تقطيع الجثمان باستخدام صاروخ كهربائي خاص بوالده الذي يعمل نجارًا، وفصل العظام بسكين كبيرة، ثم قسّم الجثمان إلى ستة أجزاء وضعها داخل أكياس بلاستيكية سوداء.
وأفادت التحقيقات بأن المتهم خرج بالأجزاء داخل حقيبته المدرسية حتى منطقة كارفور، حيث تخلّص بجزء منها في أرض زراعية، بينما احتفظ بجزء آخر داخل منزله، قبل أن تنبعث منه رائحة نفاذة أدت لاكتشاف والده آثار الجريمة وهروبه من المنزل برفقة أولاده، تاركًا المتهم وحده بالشقة.
كشفت الأجهزة الأمنية هوية الجاني وبدأت التحقيقات معه، ليعترف بالتخطيط المسبق للجريمة، وشرائه قفازات وأكياسًا سوداء قبل التنفيذ، كما أقرّ بتأثره بمشاهد العنف التي شاهدها في أفلام ومسلسلات أجنبية. وأكد تقرير الطب الشرعي أن الجريمة ارتُكبت بوعي كامل ودون وجود اضطرابات نفسية.
وقد أرشد المتهم الشرطة إلى أماكن التخلص من بقية الأشلاء حيث عُثر عليها بالكامل، بينما تم التعرف على الجثمان داخل مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي. كما تم حبس المتهم وإيداعه بدور رعاية، إلى جانب حبس والده وصاحب محل موبايلات اشترى هاتف الضحية.
وتستعد محكمة جنايات الأحداث لنظر أولى جلسات محاكمة المتهم يوم 25 نوفمبر الجاري، وسط ترقب واسع للرأي العام.




