«الأعلى لتنظيم الإعلام» يستدعي ممثل قناة «مودرن إم تي أي» للتحقيق في مخالفات برنامج رياضي زهدي الشامي لـ "السلطة الرابعة": نرحب بإخلاء سبيل سجناء الرأي.. ونتطلع لإغلاق الملف نهائياً وزير التموين والتجارة الداخلية يصدر القرارين رقم (58) و(59) لسنة 2026 لبدء موسم توريد القمح المحلي وتشكيل اللجنة العليا للقمح كمال أبوعيطة لـ "السلطة الرابعة": أرحب بزيادة الأجور.. ولكن! " اربط أجري بالأسعار.. أصل العيشة مرة مرار" الصحة تُفعّل العلاج على نفقة الدولة في 100 وحدة رعاية أولية.. وتستهدف 300 وحدة بنهاية 2026 المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس الجمعية الوطنية التركية نائب وزير الصحة تلقي بيان مصر أمام لجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة وزيرة الإسكان تتابع سير العمل والموقف التنفيذي بعددٍ من مشروعات الإسكان والمرافق والخدمات والتطوير بمدن أكتوبر سياسيون وحقوقيون يطالبون بالإفراج عن أحمد دومة وسجناء الرأي: "الوطن يحتاج للحرية والديمقراطية" قضايا الوعى المجتمعي .. مراكز شباب كفر الشيخ تستقبل الجلسات التفاعلية لأندية السكان

إضراب واسع يشل الحياة العامة في بلجيكا

تخوض بلجيكا إضراب نقابي يستمر 3 أيام اعتبارًا من اليوم الإثنين، احتجاجًا على الإصلاحات التي تعتزم حكومة رئيس الوزراء بارت دي ويفر، تنفيذها لموازنة المالية العامة، فيما سيؤدي الإضراب إلى إلغاء العديد من رحلات القطارات والطائرات وإغلاق دور الحضانة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

بلجيكا على أعتاب إضراب شامل لـ3 أيام احتجاجًا على الإصلاحات الحكومية

وسيتم تنظيم الحركة الاحتجاجية على 3 مراحل، تبدأ بتعطيل حركة النقل العام والسكك الحديدية يوم الإثنين، حيث تتوقع شركة SNCB تشغيل أقل من نصف رحلات القطارات، أو حتى ثلثها في بعض الخطوط، كما ستلغى العديد من رحلات قطارات يوروستار بين بروكسل وباريس

غدا  الثلاثاء، من المتوقع أن ينضم إلى الإضراب موظفو الخدمات العامة، مع إغلاق المدارس ودور الحضانة والمكاتب الحكومية والمستشفيات، قبل أن يشهد يوم الأربعاء إضرابًا وطنيًا شاملًا، ولا يزال مدى الاضطرابات الناجمة عن الإضراب غير محدد بشكل دقيق، ولكن المؤكد أن له تأثيرًا كبيرًا على الحركة الجوية؛ إذ لن تقلع أي رحلات تجارية من مطار بروكسل-زافينتيم ومطار شارلروا يوم الأربعاء، وسط توقع مشاركة واسعة لموظفي الأمن في الإضراب.

وقد أطلقت النقابات العمالية البلجيكية الرئيسية هذا الإضراب، في صراع مستمر مع الحكومة، في ظل معاناة بلجيكا من أحد أعلى مستويات الديون في منطقة اليورو، إلى جانب دول مثل اليونان وإيطاليا وفرنسا.

ويعمل رئيس الوزراء المحافظ الفلمنكي، الذي تولى السلطة منذ فبراير الماضي، على تنفيذ سياسات تقشفية واسعة تشمل إصلاحات هيكلية غير مسبوقة في سوق العمل، وإعانات البطالة، والمعاشات التقاعدية.

 

ومع ذلك، لم يتم تنفيذ سوى عدد قليل من هذه الإصلاحات حتى الآن، وسط انقسامات داخل ائتلافه المكون من 5 أحزاب حول نطاق الإصلاحات وطريقة تحقيق التخفيضات في الميزانية، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري.

 

وأعطى دي ويفر ائتلافه مهلة حتى عيد الميلاد للتوصل إلى اتفاق، وتمثل حركة الإضراب فرصة للضغط على الأحزاب مع استمرار المفاوضات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!