وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية رسميًا.. سارة مولالى أول امرأة تتولى رئاسة أساقفة كانتربري وتقود كنيسة إنجلترا افتتاح أكبر مركز فرز آلي بالشرق الأوسط لشركة "بوسطة" باستثمارات 5 ملايين دولار التضامن الاجتماعي : 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية».. نقلة نوعية في الرعاية والتدريب والسياحة العلاجية رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب: يتقدم بسؤال برلماني حول شطب مستفيدين من معاش «تكافل وكرامة» دون أسباب واضحة وزارة الزراعة تعلن تجاوز المستهدف من المساحات المنزرعة بالقمح خلال الموسم الحالي: زراعة 3.76 مليون فدان بالمحصول  وزيرة التخطيط توقّع مذكرة تفاهم مع شركة "شنايدر إلكتريك" لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي من خلال مشروعات برنامج "نُوفّي" صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية غير البترولية لمصر 2.4 مليار دولار بالربع الأول 2026/2025 وزارة الصناعة تمنح مهلاً وتيسيرات جديدة لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة حتى أبريل 2026

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. السادات: مصر درع الأمة وسند فلسطين

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد مناسبة أممية، بل محطة لإحياء الضمير العربي وتذكير العالم بأن القضية الفلسطينية هي البوصلة الثابتة للأمة، وأن مصر — التي حملت راية الدفاع عن الحق العربي منذ عهد الرئيس السادات — ستبقى على موقفها المبدئي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني دون تردد أو مساومة.

وقال السادات إن ما يشهده قطاع غزة من مأساة إنسانية — بين حصار وتجويع واستهداف للمدنيين — يعيد إلى الواجهة مسؤولية المجتمع الدولي في حماية الأبرياء ووقف نزيف الدم فورًا، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بروح الشجاعة السياسية والإرادة الصلبة التي عرف بها السادات والدولة المصرية عبر تاريخها.

وأضاف أن مصر كانت وستظل صاحبة الدور المحوري في الدفاع عن الأرض والهوية العربية، بدءًا من دعمها للشعب الفلسطيني، مرورًا بتحركاتها الدبلوماسية المكثفة لوقف إطلاق النار، ووصولًا إلى قيادتها لجهود الإغاثة وفتح الممرات الإنسانية رغم كل التحديات.

وشدد السادات على أن موقف مصر ثابت لا يتغير: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الطريق الوحيد لسلام دائم يضمن الحقوق ولا يفرط في الثوابت.

وشدد رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس حدثًا سنويًا، بل التزامًا سياسيًا وإنسانيًا وعربيًا راسخًا، وأن مصر ستواصل دورها التاريخي من موقع القوة والقدرة، دفاعًا عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!