الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان

أكمل قرطام: أحكام البطلان تعيد الثقة في العدالة.. ونوصي بإعادة انتخابات المرحلة الأولى كاملة وتصحيح احتساب الأصوات

في تصريح خاص لموقع السلطة الرابعة، أكد المهندس أكملقرطام، رئيس حزب المحافظين، أن الحكم الصادر ببطلان ٧٠٪؜,من انتخابات دوائر المرحلة الاولي يعيد جزءًا مهمًا من الثقة في المؤسسة العدلية المصرية لافتًا إلى أن الحزب ما زال يري اهمية الغاء كافة دوائر هذه المرحلة برمتها لما شابها من بطلان في الاجرائات من اهمها إخفاء نتائج اللجان الفرعية عن المرشحين و عدم تمكين مناديبهم من المتابعة فضلا عن أبطال أصوات من ادلوا باصوات صحيحة

 

وأوضح قرطام أن إبطال أصوات من أدلوا لمرشح واحد في دوائر متعددة المقاعد ، حيث يُعد ذلك مخالفة صريحة لقانون الانتخابات الذي نص أن 50% من مقاعد مجلس النواب بالنظام الفردي. وأشار إلى أن عدم اضافة هذه الأصوات الي نتيجة المرشح ، يحول العملية الانتخابية فعليًا من النظام الفردي إلى ما نظام “القوائم المفتوحة”، والذي يلزم كل ناخب بعمل قائمة من اكثر من مرشح طبقا لعدد مقاعد الدائرة ، و هذا ما خلافا للنظام الفردي الذي حدده القانون و يتعارض معه ما يتعارض مع القانون ، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج في المرحلة الثانية بعدم احتساب الأصوات التي لم تصوت علي كل المقاعد يعرض نتائجها للطعن.عليها

 

وفيما يتعلق بملف الرشاوي الانتخابية، شدد رئيس حزب المحافظين على أن الرشاوي الانتخابية و التي يطلق عليها بالخطأ الشائع المال السياسي تتطلب من الهيئة الوطنية للانتخابات توجيه الأجهزة الأمنية لبذل جهود مضاعفة للتصدي لها، رغم صعوبة ضبطها وإثباتها. وأضاف أن الحزب سبق وتقدم باقتراح لمنع عمليات البيع بالجملة خلال فترة الانتخابات، مع إشراك جهاز حماية المستهلك للحد من استغلال البضائع في التأثير على الناخبين، بينما يتطلب شراء الأصوات بالأموال انتشارًا أمنيًا أكبر لضبط ما يتم منها علنًا. ومع ذلك، يظل تأثير هذه الظاهرة محدودًا ولا يتجاوز —بحسب تقديره— 1% من الناخبين، مؤكدًا أن العلاج الحقيقي هو مشاركة الناخبين المقيدين بكثافة في التصويت حتى لا تُستغل نسبة الغائبين في تزوير إرادتهم.و فوز من اعتمد علي شراء أصوات تلك النسبة ، نزولهم يجعل تلك النسبة هامشية و غير مؤثرة

 

وفي ختام تصريحه، أوصى حزب المحافظين بما يلي:

 

1. إعادة انتخابات المرحلة الأولى بالكامل في جميع الدوائر، وعدم الاكتفاء بما تم إبطاله حتى الآن، والذي يمثل قرابة 70% من الدوائر.

 

 

2. إصدار تعليمات من الهيئة الوطنية باحتساب أصوات الناخبين لصالح المرشح الواحد في الدوائر متعددة المقاعد من دوائر المرحلة الاولي التي تم إبطالها و التي نتمني ان تشملها كلها

 

 

3. اعلان نتائج المرحلة الثانية بعد إعادة احتساب الأصوات التي تم ابطالها بسبب عدم انتخاب مرشحين علي المقاعد كلها واعتبارها أصوات صحيحة لان القانون لم ينص علي نظام القوائم المطلقة المفتوحة في الدوائر متعددة المقاعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!