فاجعة “جون ماجد” تفتح ملف الإهمال.. هل تتحول حمامات السباحة إلى مصيدة لأبطال ذوي الهمم؟

أثار رحيل السباح الشاب جون ماجد، بطل ذوي الهمم بنادي الغابة”، حالة من الصدمة والغضب في الوسط الرياضي المصري، بعد وفاته إثر أزمة صحية مفاجئة تعرض لها أثناء مشاركته في إحدى البطولات. ولم تكن الوفاة مجرد حادث عابر، بل تحولت إلى قضية رأي عام أعادت فتح ملف “غياب معايير السلامة” والتقصير الطبي داخل المنشآت الرياضية.

 

بدأت الواقعة أثناء تواجد البطل جون ماجد في حمام السباحة للمنافسة، حيث تعرض لحالة إغماء وتوقف مفاجئ في عضلة القلب. وبحسب شهود عيان وتقارير أولية، واجهت عمليات الإنقاذ عوائق تمثلت في عدم توفر الأجهزة الطبية اللازمة للإسعافات الأولية الفورية، إلى جانب التأخر الملحوظ في وصول سيارة الإسعاف المجهزة لنقله إلى المستشفى، مما أدى إلى تفاقم حالته ووفاته.

سلسلة من الحوادث المتكررة

تأتي وفاة جون ماجد لتنضم إلى قائمة “شهداء “الرياضة” الذين فقدوا حياتهم في ظروف مشابهة خلال السنوات الأخيرة، مثل السباحة “شذى نجم”. وأكد خبراء رياضيون أن تكرار هذه الحوادث يشير إلى وجود خلل في تطبيق “أكواد السلامة” التي أقرتها وزارة الشباب والرياضة خاصة في البطولات التي تخص ذوي الهمم الذين يحتاجون لرعاية طبية فائقة وتواجد مستمر لأطقم طبية متخصصة.

ردود الأفعال والتحقيقات

من جانبها، سادت حالة من الغضب بين أهالي اللاعبين والمدربين الذين طالبوا بضرورة محاسبة المسؤولين عن تنظيم البطولة وإدارة المنشأة الرياضية. وفي رد فعل رسمي، وجهت وزارة الشباب والرياضة بفتحتحقيق موسع للوقوف على أسباب الوفاة، والتأكد من مدى التزام النادي والاتحاد المعني بتوفير الإجراءات الاحترازية والطبية المنصوص عليها في اللوائح.

مطالب عاجلة

تصاعدت المطالب بضرورة منع إقامة أي بطولة رياضية دون وجود “وحدة عناية مركزة متنقلة” على أرض الملعب أو بجوار حمام السباحة، مع فرض رقابة صارمة على الأندية لضمان جودة المسطحات المائية وتواجد المنقذين والأطباء، لضمان ألا يتحول حلم الأبطال في حصد الميداليات إلى جنازات تدمي القلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!