واشنطن تؤكد قدرتها على التدخل في أي مكان: تفاصيل العملية الأمريكية التي انتهت باعتقال رئيس فنزويلا

في رسالة واضحة تعكس نهجًا أكثر حسمًا في السياسة الأمريكية، أكدت واشنطن قدرتها على استخدام قوتها العسكرية «في أي وقت وأي مكان»، كاشفة عن تفاصيل جديدة لعملية عسكرية وُصفت بالدقيقة والمعقدة، نُفذت داخل فنزويلا وانتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد.
إعادة الصياغة: كشف وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم السبت، إلى جانب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين، عن أبعاد العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة داخل فنزويلا، مؤكدين أنها جاءت في إطار استراتيجية أوسع لمواجهة ما وصفته واشنطن بـ«إرهاب المخدرات» والجريمة المنظمة.
وقال هيجسيث إن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية فتّاكة تُمكّنها من التدخل في أي بقعة حول العالم، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية عازمة على وقف تدفق المخدرات والعصابات إلى أراضيها، وكذلك استعادة النفط الذي ترى واشنطن أنه «نُهب من الولايات المتحدة»، في إشارة إلى الثروات الفنزويلية.
من جانبه، أوضح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كين أن العملية العسكرية كانت «سرّية للغاية ونُفذت بدقة عالية تحت جنح الظلام»، مشيرًا إلى أن التحضير لها بدأ قبل عدة أشهر، وتم خلالها توظيف قدرات استخبارية متقدمة لضمان نجاحها.
وأضاف كين أن العملية كانت معقدة وواسعة النطاق، وشاركت فيها نحو 150 طائرة، مؤكدًا أن توقيت التنفيذ جرى اختياره بعناية لتحقيق عنصر المفاجأة وتقليل الأضرار على المدنيين، حيث انطلقت العملية في تمام الساعة 10:40 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الخطة تضمنت عمليات تشويش إلكتروني، لافتًا إلى أن بعض المروحيات الأمريكية تعرضت لإطلاق نار عند وصولها إلى محيط مقر إقامة الرئيس الفنزويلي.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله خارج البلاد، مؤكدًا أن القوات الأمريكية نفذت «ضربة واسعة النطاق» داخل فنزويلا، في تطور لافت يعكس تصعيدًا غير مسبوق في الموقف الأمريكي تجاه كاراكا




