حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

الحركة المدنية الديمقراطية تكذّب تصريحات ضياء رشوان: لا ممثلين لنا في البرلمان الجديد و«القائمة الوطنية» صُنعت بالمال السياسي

أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية، تعليقًا على منشور للأستاذ ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، عبر موقع «فيسبوك» بشأن الانتخابات البرلمانية، أن ما جرى تداوله حول وجود 32 عضوًا يمثلون الحركة داخل البرلمان الجديد هو ادعاء غير صحيح على الإطلاق.

وأوضحت الحركة، في بيان رسمي، أن الغالبية العظمى ممن أُشير إليهم ترشحوا ضمن ما سُمّي بـ«القائمة الوطنية»، التي أعدّتها أحزاب الموالاة، والتي خاضت الانتخابات منفردة بعد إقصاء باقي القوائم دون إبداء أسباب، معتمدة — بحسب البيان — على المال السياسي لاستقطاب الناخبين وتوجيههم للتصويت، ورغم ذلك لم تحصد سوى نحو 11% من الأصوات.
وذكّرت الحركة المدنية الديمقراطية الأستاذ ضياء رشوان بأنها أعلنت مرارًا وتكرارًا عدم خوضها أي انتخابات برلمانية بالتنسيق مع أحزاب الموالاة أو الأجهزة الأمنية، سواء على المقاعد الفردية أو من خلال القوائم الموحدة، مؤكدة أنها تركت الحرية لأحزابها الأعضاء في خوض الانتخابات وفق ضوابط واضحة أقرتها الحركة مسبقًا.

وشدد البيان على أن الحركة غير مسؤولة عن مشاركة بعض أعضاء الأحزاب التي جمّدت عضويتها بالحركة في الانتخابات عبر «القائمة الوطنية»، وذلك منذ انتخابات الرئاسة الماضية.
واختتمت الحركة المدنية بيانها بتوجيه الشكر والتحية للأحزاب والشخصيات العامة المنتمية إليها، التي التزمت بالموقف المعلن للحركة وخاضت الانتخابات بجهود ذاتية، دون تنسيق أو تعويل على أحزاب الموالاة، معتبرة أن تلك الأحزاب أفسدت الحياة السياسية باستخدام المال السياسي وارتكاب انتهاكات ممنهجة أثّرت سلبًا على نزاهة العملية الانتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!