“أوروبا تحذر: ترامب لا يملك الحق بضم غرينلاند دون الكونغرس وتحذيرات من صدام محتمل”

أبدى وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، شكوكه في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ أي إجراء بشأن غرينلاند دون موافقة الكونغرس، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل أهمية كبرى للعلاقات عبر الأطلسي. في الوقت نفسه، حذرت الدنمارك وغرينلاند من أي محاولات للاستيلاء على الجزيرة.
أعرب وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، عن شكوكه في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ أي إجراء بشأن غرينلاند دون موافقة الكونغرس، مؤكدًا أن هذه القضية بالغة الأهمية في العلاقات عبر الأطلسي ولا يمكن حسمها من قبل السلطة التنفيذية وحدها.
وأشارت صحيفة بوليتيكو إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس سيناريوًّا قد توافق فيه الدول الأوروبية على توسيع دور الولايات المتحدة في غرينلاند مقابل الحصول على ضمانات أمنية أقوى من واشنطن بشأن أوكرانيا، ووصفت الصحيفة هذا الخيار بأنه “صعب القبول”، موضحة أن رفضه قد يؤثر سلبًا على العلاقات مع ترامب، الذي قد يرد بفرض عقوبات أو الانسحاب من مفاوضات السلام، أو اتخاذ موقف أكثر مرونة تجاه روسيا.
من جانبه، شدد رئيس وزراء غرينلاند السابق، موتي إيغيدي، على أن الجزيرة “غير معروضة للبيع ولن تباع أبداً”، في حين حذر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميتي فريدريكسن وينس-فريدريك نيلسن، الولايات المتحدة من أي محاولات للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدين ضرورة احترام سيادة أراضيهما.
يُذكر أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، وما زالت جزءًا من المملكة، لكنها حصلت على حكم ذاتي منذ 2009، ما يمنحها القدرة على إدارة شؤونها الداخلية وتحديد سياساتها الخاصة، فيما يكرر الرئيس الأمريكي ترامب التأكيد على أهمية الجزيرة الاستراتيجية ورغبته في ضمها للولايات المتحدة.




