الحزب الاشتراكي المصري يناقش دور الطبقة العاملة في دعم القضية الفلسطينية عبر كتاب للباحث خليل رزق

نظم الحزب الاشتراكي المصري، ندوة فكرية لمناقشة كتاب «الطبقة العاملة المصرية وقضية فلسطين»،
.في مستهل الندوة، تحدث خليل رزق، مؤلف الكتاب، عن جذور القضية الفلسطينية، موضحًا الارتباط التاريخي والعضوي بين الطبقة العاملة المصرية ونضال الشعب الفلسطيني، ومشيرًا إلى أن العمال كانوا دائمًا جزءًا أصيلًا من حركة التضامن والمقاومة، سواء عبر النقابات أو النضال السياسي المباشر.
من جانبه، استعرض الكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين مضمون الكتاب، متناولًا إسهامات الطبقة العاملة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، ودور العمال والنقابيين في مواجهة المشروع الصهيوني، مؤكدًا أن التضامن العمالي كان أحد روافد الدعم الشعبي العربي لفلسطين عبر عقود طويلة.
وأكدت الدكتورة كريمة الحفناوي أن الكتاب يوثق مرحلة مهمة من التقاء الحركة الوطنية المصرية والفلسطينية في مسار واحد، موضحة أن صعود البرجوازية الوطنية الفلسطينية تزامن مع الاستناد إلى العمال والفلاحين، وأن تطور الوعي الوطني المصري، خاصة بعد هبة البراق، انعكس في أشكال متعددة من التعاون بين مصر وفلسطين، ولا سيما عبر النقابات العمالية وعمال السكك الحديدية، الذين لعبوا دورًا مهمًا في نقل البضائع وعلى رأسها القطن آنذاك. وأضافت أن الكتاب يرصد بدقة أشكال التقارب بين الحركتين المصرية والفلسطينية داخل أوساط العمال.
بدورها، أشارت رحمة رفعت، المحامية بدار الخدمات النقابية، إلى أن الندوة كشفت معلومات مهمة حول أوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بتحويلها إلى عمالة رخيصة ومحاولات تهويدها اقتصاديًا واجتماعيًا، مؤكدة أن التاريخ يشهد على ثورات عمالية فلسطينية استمرت لسنوات، وأن التقارب العمالي بين مصر وفلسطين بدأ منذ أوائل القرن العشرين، خصوصًا عبر السكك الحديدية.
وفي كلمته، شدد كمال عباس على أهمية توثيق تاريخ العمال والنقابيين من خلال الكتب والدراسات، لكشف تفاصيل حياتهم وكواليس نضالهم، مستعرضًا تجربة الحركة العمالية في الثمانينيات، حين نجح عمال مصنع الحديد والصلب، عبر مجلة «الصنايعية» والحركة العمالية، في منع أحد القيادات الصهيونية، السير طافور، من زيارة مصنع الحديد والصلب وعدد من المصانع الأخرى، في موقف يعكس وعي العمال بقضاياهم الوطنية والقومية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الكتاب يمثل إضافة مهمة للمكتبة السياسية والعمالية، ويعيد الاعتبار لدور الطبقة العاملة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، بوصفها قضية تحرر وطني مرتبطة عضوياً بنضال الشعوب العربية من أجل العدالة والحرية.نظم الحزب الاشتراكي المصري، ندوة فكرية لمناقشة كتاب «الطبقة العاملة المصرية وقضية فلسطين»،
.
وفي مستهل الندوة، تحدث خليل رزق، مؤلف الكتاب، عن جذور القضية الفلسطينية، موضحًا الارتباط التاريخي والعضوي بين الطبقة العاملة المصرية ونضال الشعب الفلسطيني، ومشيرًا إلى أن العمال كانوا دائمًا جزءًا أصيلًا من حركة التضامن والمقاومة، سواء عبر النقابات أو النضال السياسي المباشر.
من جانبه، استعرض الكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين مضمون الكتاب، متناولًا إسهامات الطبقة العاملة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، ودور العمال والنقابيين في مواجهة المشروع الصهيوني، مؤكدًا أن التضامن العمالي كان أحد روافد الدعم الشعبي العربي لفلسطين عبر عقود طويلة.
وأكدت الدكتورة كريمة الحفناوي أن الكتاب يوثق مرحلة مهمة من التقاء الحركة الوطنية المصرية والفلسطينية في مسار واحد، موضحة أن صعود البرجوازية الوطنية الفلسطينية تزامن مع الاستناد إلى العمال والفلاحين، وأن تطور الوعي الوطني المصري، خاصة بعد هبة البراق، انعكس في أشكال متعددة من التعاون بين مصر وفلسطين، ولا سيما عبر النقابات العمالية وعمال السكك الحديدية، الذين لعبوا دورًا مهمًا في نقل البضائع وعلى رأسها القطن آنذاك. وأضافت أن الكتاب يرصد بدقة أشكال التقارب بين الحركتين المصرية والفلسطينية داخل أوساط العمال.
بدورها، أشارت رحمة رفعت، المحامية بدار الخدمات النقابية، إلى أن الندوة كشفت معلومات مهمة حول أوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بتحويلها إلى عمالة رخيصة ومحاولات تهويدها اقتصاديًا واجتماعيًا، مؤكدة أن التاريخ يشهد على ثورات عمالية فلسطينية استمرت لسنوات، وأن التقارب العمالي بين مصر وفلسطين بدأ منذ أوائل القرن العشرين، خصوصًا عبر السكك الحديدية.
وفي كلمته، شدد كمال عباس على أهمية توثيق تاريخ العمال والنقابيين من خلال الكتب والدراسات، لكشف تفاصيل حياتهم وكواليس نضالهم، مستعرضًا تجربة الحركة العمالية في الثمانينيات، حين نجح عمال مصنع الحديد والصلب، عبر مجلة «الصنايعية» والحركة العمالية، في منع أحد القيادات الصهيونية، السير طافور، من زيارة مصنع الحديد والصلب وعدد من المصانع الأخرى، في موقف يعكس وعي العمال بقضاياهم الوطنية والقومية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الكتاب يمثل إضافة مهمة للمكتبة السياسية والعمالية، ويعيد الاعتبار لدور الطبقة العاملة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، بوصفها قضية تحرر وطني مرتبطة عضوياً بنضال الشعوب العربية من أجل العدالة والحرية.




