وزير الثقافة يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ويوجه بعمل غرفة عمليات وتكثيف المتابعة وإنهاء التجهيزات محمود فوزي: فوز مصر بعضوية مجلس حقوق الإنسان صفعة لمحاولات التشويش ونصر للإرادة الوطنية إلغاء قرار زيادة ساعات العمل في بورسعيد.. ودار الخدمات: انتصار للعمال ونطالب وزير العمل بإلغاء القرار 289 لسنة 2025  فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع لمتابعة الوضع في إيران وجرينلاند بالتعاون بين "التعليم" و"الرياضة".. إطلاق "دوري مدارس مصر" لاكتشاف مواهب كرة القدم والسلة (بنين وبنات)  موجة برد قاسية تتسبب في وفاة 218 شخصًا بإسبانيا خلال أسبوع واحد حريق بالطابق الثامن في سنترال المنشية بالإسكندرية دون إصابات أبو شقة ينسحب من انتخابات رئاسة الوفد ويعلن استقالته من الحزب اعتراضًا على إجراءات العملية الانتخابية مصر تحصل على مليار يورو تمويل ميسر من الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد والموازنة إغلاق مؤقت للسفارات والرحلات الجوية إلى إيران وسط احتجاجات عنيفة وتحذيرات دولية"

موجة برد قاسية تتسبب في وفاة 218 شخصًا بإسبانيا خلال أسبوع واحد

سجلت إسبانيا واحدة من أشد موجات البرد فتكًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أدت درجات الحرارة المنخفضة إلى وفاة ما لا يقل عن 218 شخصًا خلال الأسبوع الأول من يناير، وفق بيانات رسمية حديثة. وتعد هذه الحصيلة ثالث أسوأ أرقام وفيات مرتبطة بالبرد خلال العقد الماضي.

وأوضحت صحيفة الإسبانيول أن شهري ديسمبر ويناير يسجلان عادة أعلى معدلات الوفاة نتيجة انخفاض درجات الحرارة، وانتشار أمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى التأثيرات غير المباشرة للبرد القارس على الفئات الأكثر هشاشة، مثل كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يعيشون في ظروف سكنية غير ملائمة.

كما أشارت الجهات الصحية إلى أن البرد الشديد قد يزيد من تفاقم أمراض القلب والرئة، ويرفع خطر الإصابة بالالتهابات الحادة، إضافة إلى حوادث متعلقة بالجليد والظروف الجوية القاسية. وتضيف فترات الأعياد نهاية العام ضغوطًا إضافية على المنظومة الصحية، ما يزيد من تأثيرات موجة البرد.

ورغم أن وفيات البرد لا تحظى بنفس الاهتمام الإعلامي الذي تحظى به موجات الحر، حذر خبراء المناخ من أن التغير المناخي قد يعيد رسم خريطة المخاطر الصحية في أوروبا، إذ تشير التوقعات إلى أن الارتفاع المستمر في درجات الحرارة قد يؤدي مستقبلًا إلى تقارب أو تساوٍ بين وفيات البرد وتلك الناتجة عن موجات الحر الشديد.

وفي ضوء هذه الأوضاع، دعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز الإجراءات الوقائية، من خلال تحسين كفاءة التدفئة في المنازل، وتكثيف حملات التوعية الصحية، وضمان حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، في ظل تقلبات مناخية متزايدة وشديدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!