وصول قوة عسكرية فرنسية لـ«جرينلاند» للتضامن معها ضد تهديدات ترامب

وصلت قوة عسكريَّة فرنسيَّة صغيرة إلى «نووك»، عاصمة جرينلاند، أمس، فى مهمة استطلاعيَّة تهدف لتعزيز الوجود العسكرى فى الجزيرة، ضمن تحرك أوروبى أوسع يشارك فيه كل من ألمانيا والسويد والنرويج وفنلندا وهولندا والمملكة المتحدة، ضد تهديدات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب بالاستيلاء على الجزيرة الواقعة تحت الحكم الذاتى الدنماركى فى القطب الشمالى.
ووصف دبلوماسيون فرنسيون مهمة القوة الفرنسيَّة، التى أُطلق عليها «عمليَّة الصمود فى القطب الشمالى»، بأنها رسالة سياسيَّة لإثبات حضور الحلفاء الأوروبيين، بينما تعهد الرئيس «إيمانويل ماكرون» بتعزيز هذا الوجود بـ «قدرات بريَّة وجويَّة وبحريَّة» قريبًا.
غير أن هذا التحرك من جانب فرنسا، أثار تحفظًا من جانب موسكو، التى اتهمت «الناتو» بحشد قواته تحت ما وصفته بـ «ذرائع واهية»، فى الوقت الذى حذر رئيس الوزراء البولندى «دونالد توسك»، من أن أى محاولة أمريكيَّة لضم أراضى حليف فى الناتو بالقوة ستكون «كارثة سياسيَّة»، وتنهى النظام العالمى الحالى، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانيَّة «بى بى سى».
وكانت دول أوروبيَّة قد أرسلت، الأسبوع الماضى، أعدادًا محدودة من الجنود إلى الجزيرة بناء على طلب الدنمارك.




