حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

تعليقاً على حبس النائب أحمد طنطاوي .. حزب العدل يتساءل: “متى يبدأ الإصلاح السياسي”؟!

تابع حزب العدل، باهتمام شديد، القضية التي انتهت بحبس النائب السابق أحمد طنطاوي، وهو ما استدعى تساؤلاً قلقاً عن مستقبل الإصلاح السياسي الذي يهدف إلى تحسين حال الدولة والتقدم نحو مستقبل أفضل.

على مدار أكثر من عامين، ومنذ دعوة الرئيس السيسي للحوار الوطني، وعلى الرغم من الجهود التي أسفرت عن الإفراج عن العديد من المعتقلين على خلفية قضايا سياسية، لا تزال هناك قوانين وقرارات وسياسات، بعضها صدر خلال فترة محاربة الإرهاب أو موروث من عصور سابقة، تعرقل الأنشطة السياسية وتقيد الحريات التي نطمح إليها. تستطيع السلطات بسهولة تقديم أي شخص يسعى للحصول على توكيلات إلى المحاكمة، وإغلاق الأماكن الحكومية في وجه السياسيين المعارضين، ومنع الصحفيين من ممارسة عملهم، واتهامهم بتهم فضفاضة مثل تكدير الأمن والسلم العام.

ما زالت مسيرة الإصلاح السياسي الحالية لم تتطرق إلى هذه القوانين والإجراءات المقيدة للحياة السياسية. ويأتي حبس النائب السابق كتطبيق عملي لهذا الميراث السيئ من القوانين التي تشكل سيفاً مسلطاً على العمل السياسي.
وبدون مراجعة هذه القوانين وتعديلها، سيكون الحوار الوطني والإصلاح السياسي المرجو بعيدين عن طموح وتطلعات قطاع كبير من المصريين نحو مستقبل يليق بنا جميعاً وبمصر وتاريخها ومكانتها. وربما يمثل استمرار تلك القوانين وما يترتب عليها من ممارسات، نكوص ملحوظ عن الوعود بذلك المناخ الديمقراطي المنشود.

حزب العدل
القاهرة، في ٢٩ مايو ٢٠٢٤م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!