عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

قداسة البابا لاون الرابع عشر لعائلات ضحايا مأساة كرانس-مونتانا: رجاؤكم ثابت لأن المسيح قام

أعرب قداسة البابا لاون الرابع عشر عن بالغ تأثره، وتعاطفه العميق مع عائلات الشبان الإيطاليين الذين لقوا حتفهم، أو أُصيبوا في الحريق المأساوي الذي اندلع في بلدة كرانس-مونتانا السويسرية ليلة رأس السنة، وأسفر عن سقوط 40 قتيلًا، و116 جريحًا، غالبيتهم من الشباب، والقاصرين.

وخلال لقاء خاص اتسم بمشاعر إنسانية مؤثرة، عُقد في القصر الرسولي بالفاتيكان، استقبل الحبر الأعظم نحو عشرين من ذوي الضحايا، مؤكدًا قربه الأبوي منهم، ومشاركته آلامهم، وواصفًا ما يمرّون به بأنه امتحان قاسٍ للإيمان.

وقال الأب الأقدس بصوت متأثر: إن سؤال “لماذا يا رب؟” يرافق الإنسان في مثل هذه المحن، مشددًا على أن الألم الذي يعيشونه يفوق قدرة الكلمات البشرية على التفسير.

 

وأكد قداسة البابا أن الرجاء المسيحي هو الجواب الوحيد القادر على حمل هذا الوجع، قائلًا: رجاؤكم ليس وهماً، لأن المسيح قام حقًا، داعيًا العائلات إلى التطلع إلى المسيح المصلوب، الذي شارك الإنسان ألمه، وصرخته، قبل أن تشرق قيامة الحياة بعد صمت الأيام الثلاثة.

 

وشدد عظيم الأحبار على أن لا شيء يستطيع أن يفصلهم عن محبة المسيح، مؤكدًا أن الكنيسة الجامعة ترافقهم بالصلاة، والرجاء، ومشبّهًا آلامهم بقلب العذراء مريم المجروح عند أقدام الصليب.

 

واختُتم قداسة البابا لاون الرابع عشر اللقاء بتلاوة صلاة “الأبانا” مع العائلات، قبل أن يودعهم البابا مسلِّمًا إياهم إلى شفاعة العذراء سيدة الأحزان، ومؤكدًا أن الليل، مهما طال، يفسح المجال دائمًا لفجر جديد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى