ضياء الدين داود: «وقف المنان» يعادل 7% من إجمالى الأراضى الزراعية فى مصر حسين هريدي يطالب بمراجعة أداء هيئة تنمية الصعيد في ظل استمرار معدلات الفقر والبطالة وضعف العائد التنموي بالمحافظات الأكثر احتياجًا إطلاق أول تقييم رقمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي في مصر رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يختتم جولته في الصعيد بزيارة مدارس السلام الإنجيلية بأسيوط واتساب يوقف دعمه عن ملايين الهواتف القديمة.. اعرف هل جهازك ضمن القائمة؟ سارة سمير تكتسح بطولة أفريقيا بثلاث ذهبيات وتحطم الرقم الإفريقي في الكلين والنتر خبير قانوني لـ"السلطة الرابعة": "انقضاء الدعوى" باقٍ ولم يُلغَ.. ونشر الشائعات جريمة في حق المجتمع نقلة رقمية في القضاء.. النيابة العامة تبدأ رسميًا تفعيل "الإعلان الإلكتروني" بالهاتف والإيميل فيتش: سياسات مصر تحد من تأثيرات حرب إيران على الاقتصاد والائتمان السيادي رصد قرش ضخم يثير حالة من القلق بشواطئ مدينة القصير جنوب البحر الأحمر

قداسة البابا لاون الرابع عشر لعائلات ضحايا مأساة كرانس-مونتانا: رجاؤكم ثابت لأن المسيح قام

أعرب قداسة البابا لاون الرابع عشر عن بالغ تأثره، وتعاطفه العميق مع عائلات الشبان الإيطاليين الذين لقوا حتفهم، أو أُصيبوا في الحريق المأساوي الذي اندلع في بلدة كرانس-مونتانا السويسرية ليلة رأس السنة، وأسفر عن سقوط 40 قتيلًا، و116 جريحًا، غالبيتهم من الشباب، والقاصرين.

وخلال لقاء خاص اتسم بمشاعر إنسانية مؤثرة، عُقد في القصر الرسولي بالفاتيكان، استقبل الحبر الأعظم نحو عشرين من ذوي الضحايا، مؤكدًا قربه الأبوي منهم، ومشاركته آلامهم، وواصفًا ما يمرّون به بأنه امتحان قاسٍ للإيمان.

وقال الأب الأقدس بصوت متأثر: إن سؤال “لماذا يا رب؟” يرافق الإنسان في مثل هذه المحن، مشددًا على أن الألم الذي يعيشونه يفوق قدرة الكلمات البشرية على التفسير.

 

وأكد قداسة البابا أن الرجاء المسيحي هو الجواب الوحيد القادر على حمل هذا الوجع، قائلًا: رجاؤكم ليس وهماً، لأن المسيح قام حقًا، داعيًا العائلات إلى التطلع إلى المسيح المصلوب، الذي شارك الإنسان ألمه، وصرخته، قبل أن تشرق قيامة الحياة بعد صمت الأيام الثلاثة.

 

وشدد عظيم الأحبار على أن لا شيء يستطيع أن يفصلهم عن محبة المسيح، مؤكدًا أن الكنيسة الجامعة ترافقهم بالصلاة، والرجاء، ومشبّهًا آلامهم بقلب العذراء مريم المجروح عند أقدام الصليب.

 

واختُتم قداسة البابا لاون الرابع عشر اللقاء بتلاوة صلاة “الأبانا” مع العائلات، قبل أن يودعهم البابا مسلِّمًا إياهم إلى شفاعة العذراء سيدة الأحزان، ومؤكدًا أن الليل، مهما طال، يفسح المجال دائمًا لفجر جديد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!