تفاصيل كلمة وزير الداخلية والمجلس الأعلى للشرطة في الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة إيران تخطط لفصل دائم عن الإنترنت العالمي وتحويل الوصول إليه إلى «امتياز حكومي» قداسة البابا لاون الرابع عشر لعائلات ضحايا مأساة كرانس-مونتانا: رجاؤكم ثابت لأن المسيح قام النائب أحمد إبراهيم البنا: رسالة ترامب حول سد النهضة تؤكد ثقل الدولة المصرية ودورها المحورى نقيب المحامين يتابع سير العملية الانتخابية عبر غرفة العمليات بالنقابة العامة هيئة الرعاية الصحية تطلق المرحلة الثانية من مبادرتها الموسعة بالإسماعيلية «دمتم سند»…   غدا يبدأ التسجيل في البريد.. 5 فئات لا تستحق السكن البديل للإيجار القديم 40 دقيقة اغتصاب.. 4 عاطلين يقيمون حفلة جنسية على سيدة بالخانكة وزير الخارجية يبحث مع نظيره البوسني سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية تذكرة موحدة بـ10 جنيهات.. خطوط وأسعار مواصلات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57

قداسة البابا لاون الرابع عشر لعائلات ضحايا مأساة كرانس-مونتانا: رجاؤكم ثابت لأن المسيح قام

أعرب قداسة البابا لاون الرابع عشر عن بالغ تأثره، وتعاطفه العميق مع عائلات الشبان الإيطاليين الذين لقوا حتفهم، أو أُصيبوا في الحريق المأساوي الذي اندلع في بلدة كرانس-مونتانا السويسرية ليلة رأس السنة، وأسفر عن سقوط 40 قتيلًا، و116 جريحًا، غالبيتهم من الشباب، والقاصرين.

وخلال لقاء خاص اتسم بمشاعر إنسانية مؤثرة، عُقد في القصر الرسولي بالفاتيكان، استقبل الحبر الأعظم نحو عشرين من ذوي الضحايا، مؤكدًا قربه الأبوي منهم، ومشاركته آلامهم، وواصفًا ما يمرّون به بأنه امتحان قاسٍ للإيمان.

وقال الأب الأقدس بصوت متأثر: إن سؤال “لماذا يا رب؟” يرافق الإنسان في مثل هذه المحن، مشددًا على أن الألم الذي يعيشونه يفوق قدرة الكلمات البشرية على التفسير.

 

وأكد قداسة البابا أن الرجاء المسيحي هو الجواب الوحيد القادر على حمل هذا الوجع، قائلًا: رجاؤكم ليس وهماً، لأن المسيح قام حقًا، داعيًا العائلات إلى التطلع إلى المسيح المصلوب، الذي شارك الإنسان ألمه، وصرخته، قبل أن تشرق قيامة الحياة بعد صمت الأيام الثلاثة.

 

وشدد عظيم الأحبار على أن لا شيء يستطيع أن يفصلهم عن محبة المسيح، مؤكدًا أن الكنيسة الجامعة ترافقهم بالصلاة، والرجاء، ومشبّهًا آلامهم بقلب العذراء مريم المجروح عند أقدام الصليب.

 

واختُتم قداسة البابا لاون الرابع عشر اللقاء بتلاوة صلاة “الأبانا” مع العائلات، قبل أن يودعهم البابا مسلِّمًا إياهم إلى شفاعة العذراء سيدة الأحزان، ومؤكدًا أن الليل، مهما طال، يفسح المجال دائمًا لفجر جديد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!