برئاسة إشراق المقطري.. اجتماع قضائي يضع حلولاً لمعوقات قضايا الدولة في تعز شباب "عزبة شوقي العربين" بالمطرية ينظمون إفطارًا رمضانيًا جامعًا ​بقرار رئاسي.. الإفراج عن 2520 نزيلاً: المحامي عبد الحميد منير يوضح الفئات المستحقة والمستثناة قبل افتتاحه التجريبي.. وزيرة الثقافة تتفقد الاستعدادات النهائية لـ"مسرح مصر".. وتؤكد: سيمثل دفعة قوية للحركة المسرحية وزير شئون المجالس النيابية يؤكد على أهمية الاتصال السياسي بين الحكومة والبرلمان المصري بغرفتيه "مجلسي النواب والشيوخ ماكرون يعرض تأمين الملاحة في هرمز رئيس جامعة عين شمس يستقبل خريجي الدفعة الأولى من "جامعة هارفارد" لبحث سبل التطوير المؤسسي من قلب رمضان .. مبرة المعادى تجمع القيادات الطبية والتنفيذية فى مشهد يعكس قوة المنظومة الصحية عودة الملاحة الجوية بالإمارات لطبيعتها بعد حادث مسيّرة قرب مطار دبي استعدادات مكثفة لعيد الفطر.. ضخ السلع وتخفيضات تصل لـ25% بالمجمعات الاستهلاكية

قداسة البابا لاون الرابع عشر لعائلات ضحايا مأساة كرانس-مونتانا: رجاؤكم ثابت لأن المسيح قام

أعرب قداسة البابا لاون الرابع عشر عن بالغ تأثره، وتعاطفه العميق مع عائلات الشبان الإيطاليين الذين لقوا حتفهم، أو أُصيبوا في الحريق المأساوي الذي اندلع في بلدة كرانس-مونتانا السويسرية ليلة رأس السنة، وأسفر عن سقوط 40 قتيلًا، و116 جريحًا، غالبيتهم من الشباب، والقاصرين.

وخلال لقاء خاص اتسم بمشاعر إنسانية مؤثرة، عُقد في القصر الرسولي بالفاتيكان، استقبل الحبر الأعظم نحو عشرين من ذوي الضحايا، مؤكدًا قربه الأبوي منهم، ومشاركته آلامهم، وواصفًا ما يمرّون به بأنه امتحان قاسٍ للإيمان.

وقال الأب الأقدس بصوت متأثر: إن سؤال “لماذا يا رب؟” يرافق الإنسان في مثل هذه المحن، مشددًا على أن الألم الذي يعيشونه يفوق قدرة الكلمات البشرية على التفسير.

 

وأكد قداسة البابا أن الرجاء المسيحي هو الجواب الوحيد القادر على حمل هذا الوجع، قائلًا: رجاؤكم ليس وهماً، لأن المسيح قام حقًا، داعيًا العائلات إلى التطلع إلى المسيح المصلوب، الذي شارك الإنسان ألمه، وصرخته، قبل أن تشرق قيامة الحياة بعد صمت الأيام الثلاثة.

 

وشدد عظيم الأحبار على أن لا شيء يستطيع أن يفصلهم عن محبة المسيح، مؤكدًا أن الكنيسة الجامعة ترافقهم بالصلاة، والرجاء، ومشبّهًا آلامهم بقلب العذراء مريم المجروح عند أقدام الصليب.

 

واختُتم قداسة البابا لاون الرابع عشر اللقاء بتلاوة صلاة “الأبانا” مع العائلات، قبل أن يودعهم البابا مسلِّمًا إياهم إلى شفاعة العذراء سيدة الأحزان، ومؤكدًا أن الليل، مهما طال، يفسح المجال دائمًا لفجر جديد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!