23 يناير.. العميد خالد سلامة يوقّع كتابه «الذين مرّوا ولم يرحلوا» بمعرض الكتاب البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» نائب الوعي محمد فؤاد زغلول يزور نقابة أطباء الفيوم ويؤكد دعمه الكامل لتطوير المنظومة الصحية المحلة الكبرى بلا نظافة: 2.5 مليون جنيه من أموال المواطنين تُهدَر شهريًا بسبب تعطيل منظومة الجمع المنزلي نرمين ميشيل: تدخل الرئيس السيسي في الانتخابات تصحيح مسار وضبط للعملية السياسية النائب فريدي البياضي: ترخيص «السلطة الرابعة» انتصار للصحافة الجادة وتتويج لمسيرة مهنية النائب باسل عادل رئيس حزب الوعى: السلطة الرابعة تحصد ثمرة الصدق والمهنية بعد حصولها على الترخيص الرسمي ترامب يكشف: إثيوبيا بنت سدًا على النيل بدعم أمريكي ولا يفهم سبب بنائه ويؤكد تدخل بلاده لحل الأزمة سامح شكري: خبرتي الدبلوماسية لخدمة المواطن وتعزيز التكامل بين البرلمان والسلطة التنفيذية مصر في صدارة مؤشرات الطلاق عالميًا وعربيًا.. أرقام مقلقة وتحديات اجتماعية متصاعدة

23 يناير.. العميد خالد سلامة يوقّع كتابه «الذين مرّوا ولم يرحلوا» بمعرض الكتاب

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، يوم الجمعة 23 يناير، حفل توقيع كتاب «الذين مرّوا ولم يرحلوا» للعميد خالد سلامة، وذلك في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات، قاعة 2 – جناح C17، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والتوثيقي.
ويُعد العميد خالد سلامة كاتبًا يمتلك خصوصية التجربة وصدق الشهادة؛ إذ لا يكتب من موقع الراوي العابر، بل من قلب المشهد، شاهدًا على محطات دقيقة من تاريخ الوطن. ففي مؤلفاته «شاهد من أهلها» و*«سيرة من الضفة الأخرى»* و*«الذين مرّوا ولم يرحلوا»*، يقدّم سردًا إنسانيًا عميقًا يمزج بين التوثيق والاعتراف، وبين الانضباط العسكري وشفافية الشعور الإنساني، ليصوغ شهادة تتجاوز حدود السيرة الذاتية إلى فضاء الذاكرة الوطنية.
ويكتب خالد سلامة عن أشخاص حقيقيين وأحداث واقعية تركت أثرها في حياته وفي وجدان القارئ، كاشفًا ما يدور خلف الكواليس، وما تخفيه المساحات الرمادية بين البطولة والخوف، والواجب والألم، والصمت والكلام. وتمتاز لغته بالهدوء والصدق، بعيدًا عن المبالغة، قريبة من القلب، تجعلك تشعر وكأنك تجلس إلى جواره تستمع إلى حكاية تُروى لا نص يُقرأ.
وتمنح التجربة المهنية والإنسانية للكاتب أعماله قيمة مضاعفة؛ فهي ليست مجرد حكايات أو سرد للتجربة، بل شهادات للتاريخ، ودروس في الشرف والإنسانية، وتحية صادقة لمن “مرّوا ولم يرحلوا”، لأن أثرهم باقٍ في النفوس مهما غابوا عن العيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!