الرئيس السيسي من دافوس: مصر لن تدخر جهدًا للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

ألقى عبد الفتاح السيسي كلمة مصر أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، أكد خلالها أن مصر تواصل دورها التاريخي ولن تدخر جهدًا في سبيل التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد الرئيس على أهمية الالتزام بتسوية النزاعات بالطرق السلمية، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لدعم مسارات السلام العادل، والبناء على مخرجات الجهود الدولية السابقة ذات الصلة، بما يعزز فرص تحقيق السلام والتكامل في المنطقة.
وتناول الرئيس السيسي في كلمته التحديات الجسيمة التي يواجهها العالم اليوم، وفي مقدمتها تحديات التنمية والاقتصاد العالمي، مؤكدًا ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الشراكات لمواجهة الأزمات المتداخلة، ودعم مسارات التنمية المستدامة للدول النامية.
وعلى هامش مشاركته، شارك الرئيس في جلسة الحوار الخاصة المخصصة لمصر ضمن فعاليات منتدى دافوس، حيث استعرض الرؤية المصرية للإصلاح الاقتصادي، وجهود جذب الاستثمار، ودور الدولة في تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وكان الرئيس السيسي قد وصل إلى قاعة المؤتمرات بدافوس في وقت سابق، وكان في استقباله بورجي برنده رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث من المقرر عقد لقاء ثنائي بين الجانبين لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، قبل استكمال برنامج المشاركة في فعاليات المنتدى.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس في إطار حرص مصر على الانخراط الفاعل في النقاشات الدولية الكبرى، وطرح الرؤية المصرية إزاء القضايا السياسية والاقتصادية العالمية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام والتنمية.
وعلى صعيد متصل التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في دافوس بالسيد بورج برانديه، الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب عن تقديره للدور المحوري الذي يضطلع به المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه منصة دولية رفيعة للحوار وتبادل الرؤى بين قادة الدول والمسؤولين الدوليين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات العالمية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية ودعم مسارات التنمية الشاملة. كما أثنى سيادته على تركيز جدول أعمال المنتدى هذا العام على قضايا ملحّة تعكس الحاجة المتزايدة لتعميق التعاون الدولي، بما يواكب التحولات المتسارعة ويضمن توظيفها على نحو يحقق الازدهار والمنفعة لشعوب العالم كافة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد برانديه أعرب من جانبه عن تقديره للسيد الرئيس ولمشاركته في أعمال المنتدى هذا العام، مشيراً إلى حرص إدارة المنتدى على تخصيص جلسة خاصة لمصر ضمن فعالياته، بهدف استعراض الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود استعادة السلم والأمن الإقليمي. كما ثمّن السيد برانديه الجهود التي تبذلها مصر، والسيد الرئيس شخصياً، لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمنتدى تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات، دعماً لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، في ضوء ما يتمتع به السوق المصري من فرص جاذبة.




