حزب السادات: كلمة الرئيس السيسي في دافوس تعكس ثبات السياسة الخارجية المصرية وقدرتها على إدارة التوازنات الدولية

أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس حملت رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة، تعكس ثبات محددات السياسة الخارجية المصرية، وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الدولية والإقليمية بمنهج متوازن يحفظ المصالح الوطنية ويدعم الاستقرار الدولي.
وأوضح السادات، أن الخطاب المصري في المحافل الدولية بات يتسم بالوضوح والاتزان، ويعبر عن دولة تمتلك رؤية شاملة تجاه قضايا الأمن والتنمية، مشيرًا إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في دافوس تؤكد مكانة مصر كشريك موثوق به في المعادلات الدولية، وقوة إقليمية تحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار وكيل لجنة العلاقات الخارجية إلى أن ما تضمنته كلمة الرئيس السيسي بشأن الاستقرار والأمن يعكس إدراكًا مصريًا عميقًا لارتباط التنمية الاقتصادية بحالة السلم الإقليمي والدولي، لافتًا إلى أن مصر حرصت خلال السنوات الماضية على بناء شبكة علاقات خارجية متوازنة، تقوم على عدم الانحياز للصراعات، واحترام سيادة الدول، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأضاف السادات أن الرئيس السيسي قدّم في دافوس نموذجًا لسياسة خارجية رشيدة، تجمع بين حماية المصالح الوطنية والانفتاح على الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، مؤكدًا أن الرسائل التي وجهها الرئيس للمجتمع الدولي حملت طمأنة واضحة للمستثمرين والشركاء، بأن مصر دولة مستقرة تتبنى سياسات ثابتة تحترم التزاماتها الدولية.
وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي أن تناول الرئيس السيسي للقضية الفلسطينية خلال كلمته يعكس استمرار الدور المصري التاريخي في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على وقف التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشددًا على أن مصر لا تزال طرفًا رئيسيًا في جهود التهدئة وصناعة السلام في الشرق الأوسط.
ولفت السادات إلى أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في الحفاظ على توازن دقيق بين متطلبات الأمن القومي والتزاماتها الدولية، ما عزز من قدرة الدولة على التحرك بمرونة داخل المحافل الدولية، والتعامل مع الملفات المعقدة، سواء في الشرق الأوسط أو القارة الإفريقية أو على الساحة الدولية الأوسع.
وأكد النائب عفت السادات دعمه الكامل للرؤية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الشأن الخارجي، مشددًا على أن هذا النهج أسهم في ترسيخ مكانة مصر كدولة محورية فاعلة، قادرة على الإسهام في تحقيق الاستقرار الدولي وبناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.




