هالة سرحان تنتقد فتح الأبواب أمام اللاجئين: أوروبا دفعت الثمن ومصر يجب أن تحذر

انتقدت الإعلامية هالة سرحان استقبال الدولة المصرية لأعداد كبيرة من اللاجئين، معتبرة أن التجربة الأوروبية والأميركية تمثل «درسًا قاسيًا» بعد ما وصفته بتغيرات ديموغرافية حادة وارتفاع في معدلات جرائم العنف.
وقالت سرحان، في تغريدة عبر حسابها على منصة إكس، إن دولًا غربية فتحت أبواب اللجوء على مصراعيها لسنوات طويلة، بدافع الحاجة إلى عمالة رخيصة وتعويض الشيخوخة السكانية، إلا أن هذه السياسات — على حد تعبيرها — أخلّت بالتوازن الديموغرافي وأسهمت في تدفقات لجوء غير منضبطة.
وأضافت أن ضعف الضوابط سمح، بحسب وصفها، بدخول عناصر متطرفة استغلت منظومات اللجوء، وحصلت على مزايا اجتماعية وتعليمية وسكنية، ما قاد إلى أزمات أمنية وفكرية داخل المجتمعات المضيفة، وانتهى — كما ترى — إلى «طريق مسدود».
وفي سياق متصل، حذّرت سرحان مما وصفته بتسلل تيارات «الأفروسنتريزم» إلى مصر، معتبرة أن هذه الدعوات — رغم غرابتها — «مموّلة وتهدف لتفتيت الدولة»، على حد قولها، داعية إلى الانتباه لما اعتبرته مخططات تقسيم تستهدف دول المنطقة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أوروبا تعيش «أتعس فتراتها» نتيجة سياسات اللجوء غير المحكمة، مشددة على ضرورة التعلم من التجارب الدولية، ووضع ضوابط صارمة تحفظ الأمن والهوية الوطنية.




