ترامب يدعو الديمقراطيين للتعاون” مع إدارته بعد حادثة إطلاق النار في مينيابوليس

تواصلت الاحتجاجات، امس في مدينة مينيابوليس وعدد من المدن الأمريكية الأخرى، احتجاجًا على حادث إطلاق نار مميت نفذه عملاء الهجرة، وأسفر عن مقتل ممرض العناية المركزة أليكس بريتي، البالغ من العمر 37 عامًا، في مينيابوليس يوم السبت.

وفي سياق متصل، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة مباشرة إلى حكام الولايات لتسليم جميع المهاجرين غير الشرعيين المدانين والمحتجزين في سجون الولايات إلى السلطات الفيدرالية، تمهيدًا لترحيلهم.
وفي منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، حمّل ترامب الإدارة الديمقراطية السابقة مسؤولية ما وصفه بتدفق غير مسبوق للمهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن ذلك شمل أعدادًا كبيرة من أصحاب السوابق الجنائية الخطيرة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن فوز الجمهوريين بالأغلبية في مجلسي الن
واب والشيوخ جاء نتيجة تعهدهم بإغلاق الحدود وتنفيذ أكبر حملة ترحيل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، موضحًا أن هذه العمليات مستمرة بالفعل.
وأشار ترامب إلى أن الولايات التي يديرها الجمهوريون تشهد تنفيذًا سلسًا لعمليات إنفاذ قوانين الهجرة بفضل التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية، موضحًا أنه خلال العام الماضي تم توقيف أكثر من 150 ألف مهاجر غير شرعي من ذوي السوابق في ولايات تكساس وجورجيا وفلوريدا وتينيسي ولويزيانا دون وقوع اضطرابات أو احتجاجات.
وفي المقابل، انتقد ترامب ما وصفه بـ«مدن الملاذ الآمن» التي تديرها ولايات ومدن ديمقراطية، معتبرًا أنها تعرقل عمل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وتوفر بيئة تشجع على الفوضى وتهدد سلامة المواطنين.
وأضاف أن رفض التعاون مع السلطات الفيدرالية أسهم في خلق ظروف خطيرة، وأدى إلى سقوط ضحايا أمريكيين، بحسب تعبيره.
ودعا ترامب حاكم ولاية مينيسوتا والعمدة المحلي، إلى جانب باقي الحكام ورؤساء البلديات الديمقراطيين، إلى التعاون مع إدارته لتطبيق قوانين الهجرة، بدلًا من – على حد قوله – تأجيج الانقسام والعنف.
وطالب الرئيس الأمريكي بعدة إجراءات، أبرزها تسليم جميع المهاجرين غير الشرعيين المدانين أو المطلوبين للعدالة إلى السلطات الفيدرالية، والسماح لأجهزة الشرطة المحلية بالتعاون الكامل مع الجهات الفيدرالية في عمليات التوقيف والترحيل، إضافة إلى تسريع إجراءات الإبعاد لحماية المواطنين الأمريكيين.
كما دعا ترامب الكونجرس إلى إصدار تشريع عاجل لإنهاء ما يُعرف بـ«مدن الملاذ الآمن»، مؤكدًا أن المدن الأمريكية يجب أن تكون أماكن آمنة للمواطنين الملتزمين بالقانون فقط.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن إدارته مستعدة للتعاون مع أي قيادات ديمقراطية ترغب في العمل المشترك من أجل تعزيز الأمن، مشددًا على أن هذه الخطوات ضرورية لجعل الولايات المتحدة أكثر أمانًا.




