أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية

يمامة: غياب ضوابط استخدام الأطفال للتكنولوجيا مشكلة عالمية وتتطلب دورًا فعالًا للأم والمدرسة

أكد عبد السند يمامة، عضو مجلس الشيوخ، أن غياب ضوابط لاستخدام الأطفال للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في ليست مؤامرة على مصر أو العالم العربي والإسلامي بل مشكلة عالمية، مشيرًا إلى أن التشريعات في العالم الغربي بدأت تضع نصوص وضوابط للعقوبات.

وقال في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: “لا أوافق على أن المدرسة والأم انتهى دورهما، لابد ان نستدعي دور الأم والمدرسة والنادي، هذه المشكلة لا تحل بنصوص عقابية فقط”.

 

وتابع عضو مجلس الشيوخ: “أرى أن نستهدي بالتشريعيات الأجنبية من خلال دور منظم للناحية الاجتماعية لضبط هذه المسالة التي تهدد كيان المجتمع”.

وانتقد محمد إسماعيل، عضو مجلس الشيوخ، سياسة رد الفعل بعد كلمة الرئيس عن هذا الموضوع، وقال أي تأخير يجعل الثمن أكبر، أساس الحل أن يتحمل كل مسؤول دوره”.

وشدد على أن الحل ليس المنع والتخويف فقط، بل التوجيه والحماية ومساعدتهم على مواجهة العصر بشكل إيجابي، وطالب بسياسة واضحة لحماية الأطفال.

فيما أكد النائب محمد طه عليوة، عضو مجلس الشيوخ، أن انتشار هذه الظاهرة وتقديم الهواتف المحمولة للأطفال في سن مبكرة “الطفل سنتين تلاتة والدته تديه له التليفون يتلهي فيه”.

وأضاف ” أخشى أننا ننخرط في الأكواد، لكن من يضمن تطبيق هذا؟”، ولفت إلى أن غياب البدائل المتاحة للأطفال جزء من الأزمة “كان فيه رياضة مدرسية ومسرح مدرسي، حاليًا مافيش بدائل الطفل عايش في عالم افتراضي مع التليفون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!