العلمين تحتضن أكبر منتدى أعمال مصري–تركي بالتزامن مع زيارة أردوغان للقاهرة

انطلقت في مدينة العلمين فعاليات أكبر منتدى أعمال مصري–تركي، بمشاركة واسعة من القيادات الاقتصادية ورجال الأعمال من البلدين، وذلك تزامنًا مع الزيارة الرسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، والتي تُختتم فعاليات المنتدى اليوم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وشهد المنتدى حضورًا مكثفًا، حيث شارك نحو 200 مسؤول ورئيس مؤسسة من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات التركية، إلى جانب أكثر من 100 ممثل تجاري مصري، في واحدة من أضخم الفعاليات الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي
وترأس الوفد التركي رفعت حصارجيكلي أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، فيما قاد الوفد المصري أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، بحضور السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، الذي أكد أهمية المنتدى في تعزيز جسور التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر وتركيا.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير المالية أحمد كوجك أن مصر ترحب بتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع المستثمرين الأتراك، مشيرًا إلى ما تشهده البلاد من تحسن في المؤشرات الاقتصادية واستقرار في التوازنات المالية، بما يعزز مناخ الاستثمار.
مصر وجهة واعدة للاستثمار التركي
من جانبه، أوضح السفير التركي أن الاقتصاد المصري يشهد مرحلة تعافٍ ملحوظة، ويتمتع بهيكل اقتصادي قوي يوفر فرصًا استثمارية متنوعة، خاصة في قطاعات المقاولات والطاقة والسياحة والتجارة.
وأشار إلى أن أعداد السياح الأتراك الوافدين إلى مصر مرشحة للاقتراب من 400 ألف سائح خلال عام 2025، مع توقعات بزيادتها إلى 500 ألف خلال السنوات المقبلة، مقابل 350 ألف سائح مصري زاروا تركيا في عام 2022.
تحويل الاتفاقيات إلى مشروعات
ويستهدف المنتدى تحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم السابقة إلى مشروعات تنفيذية ملموسة، بما يسهم في زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة ودعم مسار التنمية الاقتصادية في البلدين.
وأكد أسامة باشا، الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية، أن المنتدى سيشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في قطاعات اقتصادية وصناعية وخدمية متعددة، مشددًا على أن الزخم السياسي والاقتصادي الحالي يمثل فرصة قوية لتوسع الاستثمارات التركية في مصر، لا سيما في مجالات الصناعات التحويلية والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.




