أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية

نائبة وزيرة التضامن تشارك فى فعاليات الحلقة النقاشية حول “أنظمة الرعاية الشاملة كممكنات للمساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي والكرامة” بنيويورك 

شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي فى فعاليات الحلقة النقاشية حول “أنظمة الرعاية الشاملة كممكنات للمساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي والكرامة”، والتى عقدت ضمن فعاليات أعمال الدورة الـ 64 للجنة التنمية الاجتماعية المنعقدة فى نيويورك خلال الفترة من 2-10 فبراير 2026 .

وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن القضاء على الفقر وتعزيز العمل اللائق لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال أنظمة رعاية ودعم شاملة،وهو ما يتطلب تحولًا جذريًا في النهج المتبع في التنمية العالمية، مع إدراك أن معالجة منظومة الرعاية والدعم، والتى تعد المحرّك الخفي” للاقتصاد العالمي تمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

 

وأوضحت صاروفيم أن القضاء على الفقر يتطلب بناء أنظمة دعم شاملة تمكّن الأفراد من اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، وتوفر لهم الأمان الاقتصادي والاجتماعي وأن مفهوم الفقر بات يُفهم باعتباره حالة متعددة الأبعاد، تتقاطع مع عوامل الهشاشة ومسؤوليات الرعاية، إلى جانب الدخل والاستهلاك وإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

 

وأشارت إلى أن أنظمة الرعاية والدعم القادرة على الصمود لا تقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل تشمل تقديم حزم متكاملة من الخدمات المتاحة وعالية الجودة، مثل رعاية الأطفال، ورعاية كبار السن، وخدمات دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، والنظم الصحية، ودعم الصحة النفسية، والحماية الاجتماعية، وذلك من خلال آليات مرنة وشاملة وقادرة على الاستجابة للصدمات والأزمات.

 

وأكدت أنه عندما تُصمَّم أنظمة الرعاية والدعم بشكل فعّال، فإنها تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية، ورفع الإنتاجية، وترسيخ التماسك الاجتماعي، وأن التجربة المصرية تُظهر بوضوح أن أنظمة الرعاية والدعم الشاملة تُعد أدوات محورية وأساسية للقضاء على الفقر وتعزيز العمل اللائق، وتبرز قضية “فجوة الرعاية” باعتبارها أحد المحركات الخفية للفقر، حيث يُستبعد ملايين الأفراد حول العالم، ومعظمهم من النساء، من سوق العمل الرسمي بسبب تقديمهم أعمال رعاية غير مدفوعة الأجر للأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، مشددة على ضرورة التعامل مع الرعاية كحجر أساس لتحقيق تنمية حقيقية وشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!