الحزب الشيوعي المصري يعلن تضامنه الكامل مع كوبا ويدين الحصار الأمريكي المستمر

أعلن الحزب الشيوعي المصري تضامنه الكامل والثابت وغير المشروط مع شعب وحكومة كوبا الاشتراكية، في مواجهة ما وصفه بـ«العدوان الأمريكي المتصاعد»، مستنكرًا الحصار الاقتصادي والسياسي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ نحو سبعة عقود.
وقال صلاح عدلي، الأمين العام للحزب، في بيان صادر اليوم 12 فبراير 2026، إن الحصار الأمريكي لم يعد مجرد سياسة عقابية اقتصادية، بل تحول إلى «أداة قهر وإذلال ممنهج» تستهدف تدمير المجتمع الكوبي وإخضاع إرادته السياسية، مؤكدًا أن تداعياته طالت قطاعات حيوية، وأدت إلى أزمات في الوقود والخدمات الأساسية والغذاء والدواء والطاقة.
وأضاف البيان أن استمرار فرض العقوبات تحت ذرائع تتعلق بحماية المصالح الأمريكية أو الدفع نحو «تغيير سياسي بالقوة» يمثل اعتداءً على السيادة الوطنية الكوبية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددًا على أن الإجراءات ذات الأثر خارج الحدود، بما في ذلك التهديد بفرض رسوم على الدول التي تزود كوبا بالنفط، تُعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ الأمم المتحدة وميثاقها.
وأشار الحزب إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ودولًا عديدة في المجتمع الدولي صوتت مرارًا ضد الحصار الأمريكي، معتبرة استمراره عقابًا جماعيًا بحق الشعب الكوبي وخرقًا للشرعية الدولية.
وأكد الحزب الشيوعي المصري في بيانه:
1- إدانته الشديدة لسياسات الحصار وقرارات واشنطن الأخيرة، واعتبارها جزءًا من ضغوط سياسية غير مقبولة تستهدف إضعاف كوبا.
2- دعمه المطلق لحق كوبا في تقرير مصيرها بحرية واستقلال، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.
3- دعوته المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية لاتخاذ موقف حازم لإنهاء الحصار فورًا، واحترام قواعد القانون الدولي.
4- مطالبته قوى التحرر والتقدم في العالم بتكثيف حملات التضامن والدعم المادي والمعنوي مع كوبا.
واختتم البيان بالتأكيد على أن التضامن مع كوبا «التزام أخلاقي ومبدئي وسياسي» في مواجهة سياسات الحصار والإكراه، وتجسيد للدفاع عن العدالة وحرية الشعوب في مواجهة ما وصفه بالهيمنة الإمبريالية.




