بعد ان امتنعت عن الترشح لمدة ثانية: من يخلف جميلة إسماعيل فى رئاسة حزب الدستور؟ أحمد عيد VS وفاء صبرى

متابعات – السلطة الرابعة
بعد أن فاجىتنا الإعلامية جميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور الحالية، برغبتها بعدم الترشح مرة أخرى على منصب رئاسة الحزب لفترة ثانية، رغبة منها فى افساح المجال لقيادة جديدة، اشتعل السباق الانتخابي داخل أروقة “حزب الدستور” مع اقتراب موعد الحسم في ٢٢ مارس المقبل، حيث يتنافس على مقعد رئيس الحزب قطبين يمثل كل منهما مدرسة سياسية مختلفة، ما يجعل هذه الانتخابات هي الأكثر إثارة في تاريخ الحزب منذ تأسيسه.
وينشر موقع “السلطة الرابعة” السيرة الذاتية الكاملة للمتنافسين، واللذين يضعان أعضاء الجمعية العمومية أمام اختيارين؛ أحدهما قادم من نضال عمال المصانع والنقابات و التدريب الرياضى والآخر من أروقة الأكاديميا والإدارة الاستراتيجية والعمل المجتمعي .
تعددت المدارس والمنبع “جميلة”
ورغم اختلاف المدارس السياسية بين المتنافسين، إلا أن المراقبين للمشهد يجمعون على أن كلاً من د. وفاء صبري وأحمد عيد ظهرت فعاليتهم السياسية فى فترة رئاسة جميلة اسماعيل لحزب الدستور فكلاهما صُقلوا وتألقوا خلال ولايتها؛ حيث منح الحزب الفرصة لترشح وفاء فى الانتخابات البرلمانية مما فتح لها نافذة للظهور لاول مرة كسياسية فى معركة حقيقية بينما تولى النقابي احمد عيد بالتوازى امانة الشرقية ثم الملف العمالى وحملة الانتخابات البرلمانية ، ليتحول السباق اليوم من مجرد منافسة انتخابية لتقديم قيادة جديدة قادرة على العمل بفاعلية بين قوى المعارضة.

وينتظر الشارع السياسى نتيجة هذه الانتخابات ليعرف من سوف يخلف جميلة إسماعيل فى رئاسة حزب الدستور.
وفاء صبري: “المرأة الاكاديمية” ورؤية التكنوقراط لتطوير الحزب
على الجانب الآخر، تبرز الدكتورة وفاء صبري كوجه يمثل العمق الاستراتيجي والتطوير المؤسسي، وهي الأستاذة بمدرسة انسي ساويرس للأعمال بالجامعة الأمريكية التي استطاعت أن تطوع العمل الأكاديمي إلى خدمة العمل السياسى.

أبرز محطات سيرتها الذاتية:
بناء الحزب: عضو مؤسس، تولت ملفات مثل تنمية موارد الحزب بامانة المصريين بالخارج فى كندا، وشاركت فى امانة التدريب والتثقيف عام 2014.
تجربة برلمانية استثنائية: لفتت الأنظار بقوة كمرشحة لحزب الدستور في انتخابات برلمان 2025 عن دائرة مصر الجديدة والنزهة، حيث قدمت نموذجاً للمرشحة الجادة وحصلت على دعم من عدد من الرموز السياسية.
الخلفية الأكاديمية: أستاذة بمدرسة “أنسي ساويرس” للأعمال (AUC)، ومتخصصة في الإدارة والتواصل الاستراتيجي، وترتكز رؤيتها على الاقتصاد المنتج والعدالة الاجتماعية وتمكين المرأة والشباب.
الدور الاجتماعي: تمزج بين السياسة والعمل العام من خلال حضورها في أندية الروتاري والجمعيات الخيرية، مؤمنة بأن “التغيير يبدأ من الناس”.
أحمد عيد: “دينامو” العمل الميداني والجماهيري وصوت الحركة النقابية
يُطرح اسم أحمد عيد كمرشح يراهن على القواعد العمالية والشبابية، مستنداً إلى تاريخه في “الشارع السياسي” بدأ من الجمعية الوطنية للتغيير وصولاً إلى أروقة الحوار الوطني و أمانة الشباب بالحركة المدنية.

أبرز محطات سيرته الذاتية:
عضو مؤسس: شارك في تأسيس الحزب وبدأ كأمين للعمل الجماهيري ببلبيس.
أصغر رئيس نقابة: دخل التاريخ النقابي عام 2011 كأصغر رئيس نقابة في مصر (سن 31 عاماً) لنقابة “أفري ميديكال”، بعد قيادته إضراباً شهيراً نجح في انتزاع حقوق العمال عبر مفاوضات مع الدولة ومكتب العمل.
خبير الملف العمالي: عضو المجلس التنفيذي لاتحاد عمال مصر الديمقراطي سابقاً، ويشغل حالياً منصب أمين لجنة العمال بأمانة شباب الحركة المدنية، ويُعد المحرك الأساسي لملف العمال بالحوار الوطني.
الإدارة الرياضية: لم يكتفِ بالسياسة، بل قاد نادي بلبيس كمدرب لصعود تاريخي للدوري الممتاز لكرة اليد (2023)، ويشغل حالياً عضوية مجلس إدارة النادي (2026-2030).
ادارة حملات مرشحى البرلمان: تولى عيد ادارة حملة مرشحى حزب الدستور فى انتخابات٢٠٢٥
22 مارس.. كلمة الفصل
ووفقاً للجدول الزمني الذي يتابعه موقع “السلطة الرابعة”، يتوجه أعضاء حزب الدستور للتصويت يوم الأحد 22 مارس 2026 لاختيار رئيسهم الجديد، في انتخابات يُنتظر أن تعيد رسم خريطة المعارضة المصرية للمرحلة المقبلة.




