كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج د. آية يحيى لـ "السلطة الرابعة": مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل "لايف ستايل" هو الحل الأمثل «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات مشاريع الصحة العامة بالتعاون مع «الصحة العالمية» مجلس الوزراء: ملاحقة قانونية لمروجي إعلانات التوظيف الوهمية جريمة في حق المال العام.. رشق قطار "القاهرة - الأقصر" بالحجارة وإصابة راكبة بنوافذ الـ VIP

إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة

في تصريحات حديثة، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لإثبات جديتها في التوصل إلى اتفاق نووي حول برنامج طهران النووي، مشيرةً إلى أن المفاوضات المقبلة تعتمد بشكل أساسي على استعداد واشنطن لمناقشة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، في مقابلة مع وسائل إعلام دولية، إن إيران جاهزة للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات وتأمل في تحقيق تقدم نحو اتفاق شامل، شريطة أن تبادر الولايات المتحدة بخطوات ملموسة بشأن رفع العقوبات. وأضاف أن طهران مستعدة لتقديم تنازلات في الملف النووي، لكن مسألة “التخصيب الصفري” لليورانيوم لم تعد مطروحة على طاولة التفاوض، وهو ما يمثل تحولًا في المواقف مقارنة بجولات سابقة.

وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود دبلوماسية مستمرة بين إيران والولايات المتحدة، تعقد غالبًا عبر وسطاء، وسط تباين في مواقف الجانبين حول شروط ومضمون الاتفاق المرتقب. وتشير المواقف الإيرانية إلى أن التقدم في المفاوضات المشروطة برفع العقوبات قد يوفر أرضية لإعادة إطلاق العملية الدبلوماسية في مسارها الصحيح.

كما أظهرت مصادر دبلوماسية أن الجولة القادمة من المفاوضات قد تأخذ شكلاً جديدًا، مع تأكيد طهران على ضرورة أن يكون النقاش حول العقوبات الاقتصادية جزءًا من جدول الأعمال، في حين تدفع واشنطن نحو مقاربة أوسع تشمل عناصر أخرى في العلاقات الثنائية.

هذا وتستمر الدول المعنية، وعلى رأسها وسطاء المنطقة، في متابعة تطورات المفاوضات على أمل تجاوز الخلافات القائمة وإحراز تقدم نحو تسوية دبلوماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى