المجلس الأعلى للإعلام يضع دراما رمضان تحت المجهر.. اجتماع حاسم لضبط الجودة وصناعة وعي جديد

يعقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز اجتماعًا موسعًا بعد غدٍ الأربعاء بمقر المجلس في ماسبيرو، بحضور لجنة الدراما برئاسة الناقدة السينمائية الدكتورة ماجدة موريس، وذلك لمناقشة ملامح الموسم الدرامي المقبل.
وتشير المؤشرات الأولية للأعمال التي عرضتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إلى جانب مجموعة MBC مصر وعدد من القنوات الخاصة، إلى توجه واضح نحو تقديم موضوعات أكثر تنوعًا وعمقًا، مع اهتمام متزايد بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية. ومن المتوقع أن يشهد الموسم الرمضاني المقبل مستوى مغايرًا في الطرح والمعالجة، بما يعزز ثقة الجمهور في الدراما باعتبارها أداة لتشكيل وعي مسؤول، ويؤكد تطورها في إطار الهوية الثقافية المصرية، مع الحفاظ على حرية الإبداع والتعبير.
ومن المنتظر أن تستعرض لجنة الدراما تقريرًا شاملًا أمام المجلس يتضمن أبرز جهودها خلال الفترة الماضية، وآليات المتابعة والرصد التي تم تطبيقها على الأعمال الدرامية، في إطار رؤية تنظيمية تستهدف دعم الانضباط المهني والارتقاء بجودة المحتوى.
ويشارك في الاجتماع عدد من أعضاء المجلس، من بينهم الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الأسبق، والكاتب الصحفي عادل حمودة، والدكتورة منى الحديدي أستاذ الإعلام وعميد كلية إعلام جامعة القاهرة الأسبق، والكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة الأهرام ونقيب الصحفيين الأسبق، والكاتبة الصحفية علا الشافعي، رئيس مجلس إدارة اليوم السابع ورئيس لجنة المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة، إلى جانب المستشار عبدالسلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة، والدكتور محمود ممتاز رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، والمهندس حسام عبدالمولى نائب المدير التنفيذي للمرفق القومي لتنظيم الاتصالات.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص المجلس على متابعة المشهد الدرامي وضمان تقديم محتوى يواكب تطلعات الجمهور ويحافظ على المعايير المهنية.




