ميادة مجدي.. ريشة “عالمية” وصوت يدعم المبدعين بمجلة “فنون”

في نموذج ملهم يجمع بين الإبداع الفني والعمل الإعلامي، تبرز ميادة مجدي كفنانة تشكيلية شابة استطاعت أن تترك بصمة مميزة في الوسط الفني، بعدما نجحت في دمج موهبتها مع الإعلام بشكل مؤثر، من خلال تأسيس مجلة فنون، التي تأسست في 3 مارس 2024، والتي تُعد أول مجلة فنية تطلق هذا النوع من التقارير الصوتية المتخصصة لتسليط الضوء على المواهب المغمورة والشخصيات الفعالة فنيًا، في تجربة غير مسبوقة داخل الوسط الإعلامي.
قبل إنشاء المجلة، دورت ميادة على فكرة مشابهة، لكنها لم تجد أي تجربة متكاملة تُركز على المواهب الحقيقية بعيدًا عن التريندات السريعة والمحتوى السطحي، ما دفعها لتنفيذ فكرتها الخاصة “فنون” بطريقة مبتكرة وبرا الصندوق، غير متداولة من قبل، لتكون السبّاقة في هذا النوع من التقارير الصوتية. بعد مرور سنة على انتشارها ونجاحها، ظهرت منصة أخرى اقتبست نفس الفكرة بعد شهرة «فنون»، ما يعكس الأثر الكبير للمجلة وريادتها في المجال وأصبحت اليوم محققة حضورًا ملحوظًا بين جمهور الفنانين والإعلاميين.
ميادة، فنانة تشكيلية من محافظة الشرقية، تمتلك خبرة 4 سنوات كصحفية، وتدير أيضًا صفحات فنية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أتاح لها مزج الفن بالإعلام بشكل احترافي. تميزت بأسلوبها الواقعي في الرسم الذي يعكس قدرة لافتة على تجسيد أدق التفاصيل الإنسانية، ما منح أعمالها طابعًا حيًا ومؤثرًا. ولم يقتصر عطاؤها على الرسم فقط، بل امتد إلى تصميم الجرافيك وترجمة لغة الإشارة، إلى جانب دورها كرئيسة لجنة الرسم في مبادرة «أبطال الأمل» لدعم ذوي الهمم، في انعكاس واضح لإيمانها بأن الفن وسيلة دعم وتأثير مجتمعي.
وقد وصلت موهبتها إلى العالمية، بعدما أشاد بها النجم جون-كلود فان دام، الذي شارك أحد أعمالها عبر صفحته الرسمية، ووجّه لها رسالة مصورة عبّر فيها عن إعجابه بموهبتها، في تأكيد على تميز تجربتها الفنية.
وانطلاقًا من هذا الإيمان بقيمة الفن، أطلقت ميادة مجلة «فنون» لتقدم محتوى صوتيًا جديدًا يعتمد على تقارير احترافية توثق قصص وتجارب فنية لم تحظَ بفرص الظهور الإعلامي من قبل، واضعة الموهبة والتأثير الحقيقي معيارًا أساسيًا للاختيار.
وخلال فترة قصيرة، حققت المجلة انتشارًا ملحوظًا، وتحولت إلى منصة داعمة للمبدعين، وأسهمت في تكوين فريق عمل صوتي متكامل، ووفرت فرصًا حقيقية لبعض أعضائه داخل مجالات الإعلام والأعمال الفنية، كما شاركت في أكثر من فعالية وأيفنت باسمها، ما عزز من حضورها وانتشارها داخل الوسط الفني والإعلامي. كما أن كبار النجوم والصحفيين يتابعون «فنون» ويعجبون بفكرتها، مبهورين بالمواهب التي يسمعون حكاياتها عبر المجلة، ما يعكس نجاح الفكرة وريادتها.
وتواصل ميادة مجدي العمل على تطوير «فنون» وترسيخ مكانتها كمنصة إعلامية رائدة، مؤكدة أن دعم المواهب الحقيقية والشخصيات المؤثرة يمكن أن يبدأ بفكرة، ويتحول إلى منصة مؤثرة تعيد تسليط الضوء على الأصوات التي غابت طويلًا عن المشهد.





