وثائق مسربة تثير الجدل حول ترامب وإبستين.. ادعاءات اعتداء على قاصر تعود للثمانينيات

كشفت صحيفة الغارديان عن وثائق مسربة من ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي تتضمن أربع مقابلات مع امرأة زعمت أن دونالد ترامب اعتدى عليها جنسيًا عندما كانت قاصرًا، بمساعدة رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وذلك خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وتشير الوثائق إلى أن التحقيق الفيدرالي استند إلى ثلاث مذكرات رسمية تعود لعام 2019، تضمنت روايات تفصيلية للمرأة، لكنها لم تتضمن أدلة قاطعة، كما لم تُسفر عن توجيه أي اتهامات رسمية.
وأفادت المرأة بأن إبستين بدأ الاعتداء عليها عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها عام 1983، قبل أن يأخذها لاحقًا إلى مبنى في نيويورك أو نيوجيرسي حيث التقت ترامب. وادعت أن الأخير حاول الاعتداء عليها، لكنها قاومته وغادرت المكان.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت ملايين الصفحات من ملفات إبستين العام الماضي، إلا أن هذه الوثائق لم تُدرج ضمنها، ما أثار جدلًا سياسيًا واسعًا ودفع بعض الديمقراطيين في الكونغرس للمطالبة بتحقيق حول أسباب حجبها.
من جانبها، أكدت مصادر في الإدارة الأمريكية صحة الوثائق المسربة، لكنها أوضحت أن بعضها صُنف كمواد “مكررة” أو خاضعة لامتياز قانوني، ما جعل نشرها غير إلزامي وفق قوانين الشفافية.
كما أشار مقربون من إبستين إلى عدم وجود دليل يثبت معرفته بترامب في عام 1983، رغم تصريحات سابقة لترامب قال فيها إنه تعرّف على إبستين في وقت لاحق من الثمانينيات.




