كمال أبو عيطة: المقاومة هي خط الدفاع الأول عن المنطقة.. ومصر هي “الجائزة الكبرى” في المخطط الصهيوني

أكد المناضل والمحامي الحقوقي، كمال أبو عيطة، أن تضامن القوى الوطنية المصرية مع المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران يمثل رسالة دعم واضحة من قلب القاهرة إلى الأشقاء الذين يواجهون “التوحش الصهيوني-الأمريكي” في أقبح صوره.
جاء ذلك في تصريح خاص لـ “السلطة الرابعة”، على هامش مشاركته في مؤتمر “حزب الكرامة” للتضامن مع شعوب المنطقة ضد العدوان، حيث أوضح “أبو عيطة” أن المبدأ الذي يجمع القوى الوطنية الحقيقية اليوم هو التصدي للمخططات التي تستهدف سيادة الدول العربية والإسلامية.
المقاومة يدنا في الميدان
وصرح “أبو عيطة” قائلاً: “نحن مع كل يد تمتد بالمقاومة لمواجهة هذا العدو، ونعتبرها أيدينا. ورغم عدم تمكننا حالياً من المشاركة الميدانية، إلا أننا نشاركهم العقيدة والعداء للصهيونية وللإدارة الأمريكية الداعمة لها، ونتمنى من الله النصر لكل من يقاوم والعزلة لكل من يناصر هذا الكيان”.
مصر.. المعركة القادمة وحتمية الدور
وفي قراءته للموقف الحالي، شدد “أبو عيطة” على أن مصر لا يمكن أن تظل بمعزل عما يحدث، قائلاً: “المعركة القادمة ستكون مصر طرفاً أصيلاً فيها، ولن يتحقق النصر الحاسم إلا بوجودها وثقلها التاريخي والجغرافي”.
وانتقد “أبو عيطة” غياب الرد القوي المتناسب مع التهديدات الأخيرة، مشيراً إلى أن تصريحات “نتنياهو” حول حلم “الشرق الأوسط الجديد” الذي يستقطع أجزاءً من مصر وسوريا ولبنان، كان لا بد أن تُقابل بموقف مصري حازم يتضمن:
– الإدانة الكاملة والشاملة.
– قطع العلاقات الدبلوماسية فوراً.
– تفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة ومنع أي معاملات.
تحذير من “الجائزة الكبرى”
واختتم “أبو عيطة” تصريحه بالتحذير من التراخي في قراءة المخططات الصهيونية، مؤكداً أن ما يحدث في المنطقة هو مجرد “توطئة” للهدف الأساسي وهو مصر، التي وصفها بـ “الجائزة الكبرى” في العقيدة السياسية للعدو.
وأضاف: “من لا يقرأ المخططات المعلنة فعليه أن يقرأ، ومن قرأ ولم يفهم فعليه أن يدرك أن الصمت عما يحدث حولنا سيعجل بوصول العدوان إلينا. يجب اتخاذ خطوات استباقية بدلاً من الاتكال على أنظمة أو الاستعانة بالإدارة الأمريكية التي تقودها عقلية “البلطجة” ولا ترى إلا مصلحة إسرائيل، وإلا سنكون أول ضحايا النظام العالمي الجديد الذي تحاول أمريكا وصهيونيتها فرضه بالهيمنة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!