تعرف علي رد كامل الوزير علي ضرب سفينة مصرية بباب المندب وعن استياء المصريين من عمل المونوريل

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن مشروع “المونوريل” يمثل طفرة نوعية في منظومة النقل الذكي بمصر، مشدداً على أن الدولة تراعي أعلى معايير الكفاءة الاقتصادية في تنفيذ المشروعات القومية.
جاء ذلك خلال لقاء “الوزير” مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، حيث أجاب عن أبرز التساؤلات التي تشغل الرأي العام بشأن جدوى المشروعات الجديدة وتأمين الملاحة البحرية.
المونوريل.. لماذا هو الاختيار الأنسب؟
ورداً على التساؤلات المثارة حول تكلفة “المونوريل” مقارنة بالعائد منه، أوضح الوزير أن هذا المرفق يتميز بعدة نقاط تجعله يتفوق على وسائل نقل أخرى في سياقات محددة، وهي:
* التكلفة المنخفضة: المونوريل أقل تكلفة إجمالية مقارنة بإنشاء خطوط مترو الأنفاق.
* سواعد مصرية: القواعد الخرسانية للمشروع يتم تنفيذها بالكامل بواسطة شركات مصرية 100%.
* المرونة المرورية: بفضل اعتماده على الأعمدة المرتفعة، لا يتسبب المونوريل في أي إعاقة للحركة المرورية، كما لا يحتاج إلى حفر أنفاق عميقة ترفع من فاتورة التنفيذ.
حقيقة استهداف سفينة مصرية في باب المندب
وفيما يخص الشائعات المتداولة حول تعرض سفينة مصرية للقصف في مضيق باب المندب، حسم وزير النقل الجدل قائلاً: “السفن التي ترفع علم مصر تمر من المضيق (داخلة وخارجة) بأمان تام”.
وأرجع الوزير هذا الأمان إلى “اتزان الرؤية السياسية المصرية” والسياسة الخارجية المتوازنة تجاه الأزمات الإقليمية. وبشأن السفينة التي تعرضت للقصف، أوضح الوزير التفاصيل التالية:
* السفينة لا ترفع علم مصر.
* تعود ملكيتها لشراكة بين دولة خليجية ومستثمر مصري (بنسبة بسيطة).
* التأمين المصري يشمل كافة السفن التي تتبع الدولة وترفع رايتها الوطنية.




