انتقادات برلمانية وحزبية لقرارات تعطيل الدراسة وسط اتهامات بسوء إدارة الأزمة

شهدت الساحة البرلمانية والحزبية موجة انتقادات حادة بسبب قرارات تعطيل الدراسة خلال موجة الطقس الأخيرة، في ظل اتهامات بوجود ارتباك واضح في إدارة الموقف، ما تسبب في حالة من الجدل والارتباك بين الطلاب وأولياء الأمور.
وجاءت الأزمة نتيجة تأخر إعلان تعطيل الدراسة، إلى جانب صدور قرارات متباينة بين المحافظات، الأمر الذي أدى إلى وصول عدد كبير من الطلاب إلى مدارسهم بالفعل، في الوقت الذي كان فيه أولياء الأمور قد توجهوا لأعمالهم، قبل أن يتم تعديل القرارات بشكل مفاجئ.
واعتبر عدد من أعضاء مجلس النواب أن ما حدث يعكس ضعف التنسيق بين الجهات المعنية، ويثير تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار في الحالات الطارئة، خاصة فيما يتعلق بملف حيوي كالتعليم.
وفي هذا السياق، تقدم عدد من النواب بطلبات إحاطة وبيانات عاجلة، طالبوا خلالها بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون في مقدمة الأولويات، مع ضرورة وضع آليات واضحة وسريعة للتعامل مع الظروف الاستثنائية.
من جانبه، أعرب حزب “إرادة جيل” عن استيائه من حالة التخبط التي شهدتها المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن تضارب القرارات بين إخلاء المدارس واستمرار الدراسة أربك الأسر والطلاب، وكشف عن قصور إداري يستوجب المراجعة.
وأكد الحزب ضرورة إجراء تقييم شامل للأزمة، ووضع خطط استباقية تضمن عدم تكرار مثل هذه المواقف، بما يحافظ على استقرار العملية التعليمية وسلامة الطلاب.




