سؤال برلماني لرئيس الحكومة و5 وزراء: غلق المحال في التاسعة مساءً يهدد الحصيلة الضريبية ويفرغ طاقات الشباب

القاهرة – ٢٨ مارس ٢٠٢٦
تقدم النائب إسلام أكمل قرطام، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب عن دائرة البساتين ودار السلام، بسؤال برلماني عاجل موجه إلى السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء، ووزراء (التنمية المحلية، الكهرباء، الشباب والرياضة، المالية، والسياحة)، بشأن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لقرار غلق المحال والمنشآت التجارية ومراكز الشباب في تمام التاسعة مساءً.
مخاوف من انحراف الشباب
وأعرب النائب في سؤاله عن قلقه البالغ من قرار إغلاق مراكز الشباب والأندية الرياضية في وقت مبكر، مؤكداً أن “الفراغ هو المدخل الأول للسلوكيات السلبية”. وتساءل قرطام: “إلى أين يذهب شبابنا بعد التاسعة؟”، محذراً من أن تقليص المساحات الآمنة للنشاط الرياضي والاجتماعي قد يؤدي لنتائج عكسية تضر بأمن واستقرار المجتمع.
خسائر اقتصادية وتراجع ضريبي
وعلى الصعيد الاقتصادي، فند النائب الآثار المترتبة على القرار، مشيراً إلى أن تقليص ساعات العمل سيؤدي حتماً إلى:
* تضرر العمالة: التأثير المباشر على دخل آلاف العاملين في القطاعات الخدمية والمسائية.
* تراجع الحصيلة الضريبية: انخفاض مبيعات المطاعم والمحال التجارية يتبعه بالضرورة نقص في تحصيل “ضريبة القيمة المضافة”.
* غياب الجدوى: تساءل النائب عن وجود دراسات تثبت أن التوفير في استهلاك الطاقة يوازي الخسائر الاقتصادية، مستشهداً بتجربة “كورونا” التي أثبتت أن الاستهلاك لم ينخفض بل انتقل من القطاع التجاري (الأعلى سعراً للدولة) إلى القطاع المنزلي.
ضرب الميزة التنافسية للسياحة
كما حذر عضو لجنة الطاقة من تأثر قطاع السياحة، موضحاً أن السائح لا يزور منشآت معزولة، بل يأتي ليعيش تجربة “حيوية الشوارع المصرية”. وأشار إلى أن إطفاء أنوار المدن في التاسعة مساءً يفقد المقصد السياحي المصري جاذبيته ويقلل من معدلات إنفاق السائحين، حتى مع استثناء المنشآت السياحية رسمياً.
مطالب برلمانية
واختتم النائب إسلام قرطام سؤاله بالمطالبة برد كتابي من الوزراء المعنيين، ومناقشة الأمر بشكل عاجل داخل اللجان المختصة بمجلس النواب، لضمان صدور قرارات متوازنة تقوم على تقدير دقيق للعائد والتكلفة، ولا تحمل المواطن أو الاقتصاد أعباءً إضافية.




