بعد ساعات من اختطافه.. الأمن يعيد رضيع قنا لأسرته والعثور عليه داخل الزراعات في يومه العالمي.. "الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية" يدعو لتعزيز العمل المحلي لصون التنوع البيولوجي "التنمية الصناعية" تعلن طرح 31 وحدة ومصنعاً جاهزاً للتشغيل بمدينة الجلود بالروبيكي وزيرة الثقافة ومحافظ القاهرة يشهدان انطلاق الفعاليات الجماهيرية لمبادرة “شارع الفن” بشارع الشريفين بالقاهرة الخديوية مزرعة برسيق السمكية تواصل دعم الإنتاج السمكي.. ٥٠ طنًا حصيلة أحدث أعمال الصيد ضمن خطة رفع الكفاءة والإنتاج ترامب لإيران: إما التخلي عن النووي أو «إجراء جذري».. وواشنطن ترفض رسوم عبور مضيق هرمز البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة خلال اجتماع اليوم.. الإيداع عند 19% والإقراض 20% رئيس الوزراء يتفقد المرحلتين الأولى والثانية من مشروع مونوريل شرق النيل وزير العمل: إجازة عيد الأضحى المبارك للعاملين بالقطاع الخاص اعتبارًا من 26 مايو حتى 31 مايو 2026 نائب وزير الصحة يجري جولة مفاجئة بالإسكندرية ويحيل المتغيبين ومسؤولين للتحقيق

مصر تُنقذ حياة الصغار.. من رفح بدأت حكاية الأمل

“وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى”.. هنا تولد الطمأنينة، وهناك على أرض الواقع جسّدتها مصر فعلًا لا قولًا.
من معبر رفح، وبتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلقت واحدة من أعمق رسائل الإنسانية، حيث استقبلت مصر أطفالًا مبتسرين قادمين من قطاع غزة، في مشهد يعكس قيمة الحياة حين تُصان.
الأطفال الذين وصلوا في ظروف صحية حرجة، وجدوا في مصر رعاية طبية متكاملة، داخل منظومة صحية مجهزة بأعلى المعايير، إلى جانب احتواء إنساني صادق لم يقتصر على العلاج فقط، بل امتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي.
وتواصلت الجهود لسنوات، من خلال تعاون وثيق بين وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، وبمشاركة فعالة من الهلال الأحمر المصري، لضمان توفير بيئة آمنة لهؤلاء الأطفال، ومتابعتهم حتى التعافي الكامل.
تحولت المعاناة إلى قصة شفاء، والخوف إلى طمأنينة، ليبقى الدور المصري شاهدًا على أن التحرك وقت الأزمات يصنع الفارق الحقيقي.
مصر، حين تتحرك.. لا تتأخر عن إنقاذ حياة.
ومصر، كانت وستظل دائمًا سندًا لكل محتاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!