مصر تُنقذ حياة الصغار.. من رفح بدأت حكاية الأمل

“وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى”.. هنا تولد الطمأنينة، وهناك على أرض الواقع جسّدتها مصر فعلًا لا قولًا.
من معبر رفح، وبتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلقت واحدة من أعمق رسائل الإنسانية، حيث استقبلت مصر أطفالًا مبتسرين قادمين من قطاع غزة، في مشهد يعكس قيمة الحياة حين تُصان.
الأطفال الذين وصلوا في ظروف صحية حرجة، وجدوا في مصر رعاية طبية متكاملة، داخل منظومة صحية مجهزة بأعلى المعايير، إلى جانب احتواء إنساني صادق لم يقتصر على العلاج فقط، بل امتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي.
وتواصلت الجهود لسنوات، من خلال تعاون وثيق بين وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، وبمشاركة فعالة من الهلال الأحمر المصري، لضمان توفير بيئة آمنة لهؤلاء الأطفال، ومتابعتهم حتى التعافي الكامل.
تحولت المعاناة إلى قصة شفاء، والخوف إلى طمأنينة، ليبقى الدور المصري شاهدًا على أن التحرك وقت الأزمات يصنع الفارق الحقيقي.
مصر، حين تتحرك.. لا تتأخر عن إنقاذ حياة.
ومصر، كانت وستظل دائمًا سندًا لكل محتاج.




