حافة الانفجار.. إيران تتحدى الضغوط وترفض مقايضة «هرمز» بهدنة مؤقتة رغم وساطة باكستان

تتصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج مع استمرار المواجهة غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتحرك فيه باكستان بدعم من مصر لاحتواء الأزمة عبر قنوات دبلوماسية نشطة.
وكشفت تقارير نقلتها رويترز وCNN أن طهران تلقت مبادرة باكستانية لوقف القتال، تتضمن خطوات متدرجة تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يليها اتفاق شامل خلال فترة زمنية قصيرة، مقابل ترتيبات أوسع تشمل الملف النووي ورفع العقوبات.
ورغم ذلك، أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده تراجع المقترح دون الالتزام بأي ضغوط خارجية، مشددًا على رفض إعادة فتح مضيق هرمز مقابل هدنة مؤقتة، في ظل عدم وجود ضمانات لوقف دائم لإطلاق النار.
المبادرة المطروحة تتضمن كذلك إعادة فتح المضيق الحيوي أمام الملاحة الدولية، مقابل تخلي إيران عن برنامجها النووي والإفراج عن أصولها المجمدة، وهو ما تعتبره طهران جزءًا من صفقة غير متكافئة في المرحلة الحالية.
في المقابل، يقود قائد الجيش الباكستاني عاصم منير تحركات دبلوماسية مكثفة، شملت اتصالات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومسؤولين أمريكيين، بهدف تقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
بالتوازي، أشار موقع أكسيوس إلى وجود مفاوضات غير مباشرة لبحث هدنة مؤقتة قد تمتد لـ45 يومًا، تمهيدًا لاتفاق دائم، بينما صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته ملوحًا بإجراءات حاسمة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع.
وتبقى الساعات الحالية حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء نحو انفراجة دبلوماسية أو تصعيد جديد قد يهدد استقرار المنطقة بالكامل.




