تضامن الشيوخ: “مسافة السكة” عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود “التضامن والهلال الأحمر” في إغاثة غزة ولبنان والسودان

في لقاء برلماني موسع عكس تناغم مؤسسات الدولة المصرية، استعرضت لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، برئاسة الأستاذ عبد الهادي القصبي، الجهود الاستثنائية التي تبذلها الدولة لدعم الأشقاء العرب، وذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وقيادات الهلال الأحمر المصري.
تحرك استراتيجي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية
أكد “القصبي” خلال الاجتماع أن مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي “مسافة السكة” تحولت من شعار إلى نهج عملي راسخ، حيث أصبحت مصر الرقم الفاعل والأسرع في تقديم الدعم الإنساني والقومي للدول الشقيقة وقت الأزمات. وأشار إلى أن القوافل الإغاثية التي انطلقت نحو فلسطين، ولبنان، والسودان، وليبيا، تعكس دور مصر كقوة إقليمية رشيدة توازن بين حماية أمنها القومي وأداء واجبها الإنساني التاريخي.
إشادة برلمانية بجهود “التضامن الاجتماعي”
وصف “القصبي” اللقاء بأنه “غير تقليدي”، كونه الأول مع الوزيرة في دور الانعقاد الحالي، مثمناً مسيرة الدكتورة مايا مرسي من قيادة ملف المرأة إلى رعاية الأسرة المصرية بكافة فئاتها. وسلط الضوء على عدة نقاط جوهرية:
التكامل المؤسسي: النجاح في صياغة تشريعات ومبادرات نوعية تخدم الفئات الأولى بالرعاية بالتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
الدور الإنساني العابر للحدود: الإشادة بسرعة استجابة الهلال الأحمر المصري ووزارة التضامن في إرسال المساعدات واستقبال المتضررين من مناطق النزاع.
الثوابت الوطنية: تجديد الموقف المصري الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين والمطالبة بوقف العدوان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
الحماية الاجتماعية.. جبهة داخلية قوية
على الصعيد المحلي، شدد رئيس لجنة التضامن بالشيوخ على أن قوة الدولة المصرية تتجلى في قدرتها على إدارة الأزمات بحكمة، مشيراً إلى أن تطوير برامج الحماية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية يسير جنباً إلى جنب مع التحركات الخارجية، لضمان حياة كريمة للمواطن المصري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجاً.
“مصر ستظل دائماً اللاعب الرئيسي في دعم استقرار المنطقة، وتجربتها أثبتت أن القوة الحقيقية تكمن في التوازن بين الثوابت الوطنية والالتزامات الإنسانية.”




